الاحتلال يعاقب "أمنستي" ويفعل " القانون ضد المقاطعة "

amnestybig

بدأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في اتخاذ خطوات لمعاقبة منظمة العفو الدولية "أمنستي"، بسبب إطلاقها حملة ضد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن وزارة المالية الإسرائيلية تتجه إلى منع إعفاء تبرعات الإسرائيليين إلى المنظمة، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، من الضرائب.

وبحسب الصحيفة ، فإن الخطوة الحكومية أتت بعد إطلاق "أمنستي" حملة لمقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولفتت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها حكومة الاحتلال "القانون ضد المقاطعة"، الذي تمر إقراراه من قبل الكنيست عام 2011 والذي يفرض عقوبات على الأفراد والمؤسسات التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل او المستوطنات .

وذكرت الصحيفة أن وزارة المالية الإسرائيلية دعت ممثلين عن المنظمة الدولية إلى جلسة استماع، دون تحديد موعدها.

وكانت أمنستي قد قالت إنه يتعين على دول العالم "حظر منتجات المستوطنات للمساعدة على إنهاء نصف قرن من الانتهاكات ضد الفلسطينيين".

وأطلقت منظمة العفو الدولية حملتها في مطلع حزيران/يونيو المنصرم.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي، في التقرير الذي حصلت "الأناضول على نسخة منه: " وقف العالم مكتوف الأيدي على مدى عقود، بينما كانت إسرائيل تهدم منازل الفلسطينيين وتسلب أراضيهم ومواردهم الطبيعية من أجل كسب الأرباح".

وأضاف: " يتم ذلك في الوقت الذي شُلَّ فيه الاقتصاد الفلسطيني نتيجة للسياسات الإسرائيلية المسيئة طوال خمسين عاماً، فقد تم إنشاء مشروع استيطاني مزدهر بمئات ملايين الدولارات على حساب القمع الممنهج للشعب الفلسطيني".

وأضاف شتي: " الآن بعد مرور خمسين عاماً، لم يعد شجب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي كافياً، فقد آن الأوان لأن تتخذ الدول إجراءات دولية ملموسة لوقف تمويل المستوطنات التي تشكل بحد ذاتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجرائم حرب".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة