ندد رؤساء وممثلو كتل برلمانية تونسية، اليوم الثلاثاء، باعتزام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل".
وقال رئيس كتلة حزب حركة النهضة، نور الدين البحيري، إن "القرار الأمريكي المحتمل سيمثل خرقاً للمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وتشجيعاً على الإرهاب بحق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين ويهود، ودعماً للصهيونية، التي لا تعرف إلا القتل والمجازر".
ودعا البحيري دول العالم إلى "احترام وحماية التشريعات والمواثيق والقيم الإنسانية وقرارات الأمم المتحدة ومعاقبة كل من يعتدي عليها".
وشدد على أن "الشعب الفلسطيني بحاجة إلى المساندة واسترجاع حقه في السيادة على أرضه، وحقه في الاستقلال والحياة، وحمايته من المجازر التي تمارسها إسرائيل ضده يومياً".
ودعا رئيس كتلة الجبهة الشعبية، أحمد الصديق، إلى "التحرك دبلوماسياً على الأقل ضد احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، فهذه خطوة خطيرة وستعقد الأمور".
بدوره، قال المتحدث باسم حزب "نداء تونس"، منجي الحرباوي: "نحن في نداء تونس نرفض هذا القرار الأمريكي المحتمل رفضاً قطعياً".
ومضى قائلاً: "نداء تونس من الداعمين لقيام دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، ولن نحيد عن هذا الموقف".
فيما شدد رئيس كتلة حزب الاتحاد الوطني الحر، نور الدين المرابطي، على أن "هذا القرار المحتمل ظالم واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، فالقدس هي عاصمة فلسطين، وعاصمة عربية".
وتابع المرابطي بقوله، إن "هذا القرار المحتمل مرفوض، ونندد به، ونعارضه، باعتباره يتنافى مع كل المواثيق والأعراف الدولية، ويمثل اعتداء كبيراً على الشعب الفلسطيني".
وبحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والعاهل الأردني، عبد الله الثاني، ورئيس السلطة محمود عباس، في اتصالات هاتفية منفصلة، اليوم الثلاثاء، ما تردد عن اعتزام واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".
وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لـ"إسرائيل" في خطابٍ يلقيه الأربعاء المقبل.
وأضاف المسؤولون أن ترامب يعتزم الوفاء بتعهده خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.
ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".
