أفادت وسائل إعلام أرجنتينة، أن منتخب بلادها ألغى مباراته الودية التي كان من المقرر أن تُجرى أمام المنتخب الإسرائيلي، أواخر الأسبوع الجاري، في مدينة القدس المحتلة.
ويأتي هذا القرار في أعقاب الرسالة التي أبرقها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إلى الاتحاد الأرجنتيني، والتي أعرب الأول من خلالها عن "رفضه إقامة مباراة المنتخبين الإسرائيلي والأرجنتيني في القدس في التاسع من الشهر الجاري".
وعبر مسؤولون إسرائيليون عن غضبهم لإلغاء المباراة، وغرد وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على هذا القرار بالقول:" من المؤسف جدا أن لاعبي كرة القدم من منتخب الأرجنتين لم يتحملوا ضغوط أولئك الذين يكرهون "إسرائيل" , الذين هدفهم الوحيد هو انتهاك حقنا الأساسي في الدفاع عن النفس وتدمير "إسرائيل" , لن نستسلم للفئة المعادية للسامية الذين يدعمون الإرهاب".
وقال عضو الكنيست الإسرائيلي موتي يوغيف:" هتافات الفرح والتحريض من أعضاء الكنيست العرب على إلغاء مباراة كرة القدم لفريق الأرجنتين في القدس تعتبر انضمام جديد إلى أعدائنا في سلسلة تصريحاتهم ضد إسرائيل".
ومنذ أن أُعلِن عن الترتيب لإقامة مباراة ودية بين منتخبيّ الأرجنتين "وإسرائيل" ضمن استعدادات الأول لنهائيات كأس العالم 2018؛ أُثيرت احتجاجات على الصعيدين؛ الفلسطيني والدولي، والتي دفعت الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، لإلغاء المباراة.
وشارك العشرات من المتظاهرين من المنظمات المؤيدة للفلسطينيين صباح الثلاثاء، على مقربة من مكان تدريب اللاعبين في العاصمة الأرجنتينية بالإضافة إلى أماكن أخرى عديدة ضد خوض المباراة أمام "إسرائيل".
ورفع المتظاهرون الذين تواجدوا خارج ملعب التدريبات قمصان المنتخب وهي ملطخة بالدماء، وطالبوا من اللاعبين وخصوصًا ليونيل ميسي، "عدم اللعب في "إسرائيل" وألا يكونوا جزء من المباراة التي تحمل طابعا سياسيا خصوصًا في أعقاب الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل رغم تنافيه مع القانون الدولي".
