أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن الشعب الفلسطيني، ينتظر اللقاء الوطني الجامع بين الفصائل والقوى في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حتى تتم إزالة الجليد، والمضي نحو تمهيد الطريق نحو الحوار الوطني الشامل، الذي يرعاه رئيس السلطة محمود عباس.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل في تصريحات إعلامية اليوم الثلاثاء "إن هذا اللقاء هو مقدمة للقاء الذي سيتم بين أبو مازن والأمناء العامين للفصائل، لذا لا مبرر على الإطلاق لتأجيل هذا اللقاء، لأن الأوضاع التي تُحيط بالقضية الفلسطينية لا تحتمل أي تردد في اللقاءات والمشاورات.
وأضاف المدلل إن الكل الآن في قلب المعركة لمواجهة مؤامرة (صفقة القرن) والتحديات خطيرة، ويجب على الأخوة في السلطة الفلسطينية، الإسراع أكثر في عقد هذا اللقاء.
وأشار إلى أنه كان هناك اتفاق فصائلي بحضور حركة فتح بغزة، على حضور الوفد خلال اليومين القادمين، ولكن فوجئنا بالتأجيل، ولا يوجد أي أسباب تدعو لإرجاء الزيارة.
وأوضح المدلل، أن حركته حريصة على التلاقي مع الكل الفصائلي، وحريصة على أن هذه المؤامرة، يجب أن تواجه بكل قوة، والفلسطينيون متوحدون، والحرص كذلك على إنهاء الانقسام.
