قالت وزيرة الصحة، مي الكيلة، إن اللجنة الوبائية رفعت توصية بعد اجتماعها، يوم أمس، للحكومة "بالاستمرار بالإجراءات المتخذة منذ أسبوعين لمواجهة فيروس كورونا".
وأوضحت الوزيرة في حديث "لصوت فلسطين"، أن "المنحنى الوبائي بدأ بالانكسار ولكن نريد كسره بشكل أكبر، وما زال عدد الإصابات مرتفعاً، وصحيح أن عدد الفحوصات الإيجابية انخفض لكن ليس بالمستوى الذي نريده، وما زالت نسبة الإشغال للأسرة في المستشفيات عالية".
وتابعت: "هناك حالة كانت لدينا يوم أمس، لرجل يبلغ من العمر 37 عاماً، ولم يعاني سابقاً من أية أمراض، لكنه وصل إلى المستشفى بحالة صحية سيئة جداً، بعد أن أنهك الفيروس رئتيه".
وأضافت: "لذلك على أي مصاب يشعر بمشاكل أو ضيق بالتنفس، التوجه إلى المستشفيات، وهناك يتم تشخيصه وتقدير حالته، ولا يكتفي بالبقاء بالمنزل والاعتماد على مقاومته للمرض".
وأوضحت أن "وباء كورونا متعدد الأوجه ولكن الأساس فيه هو ارتفاع الحرارة وضيق التنفس، وإذا وصل الفيروس إلى الرئتين فإن الوضع يصبح خطيراً".
وحول أين وصلت الجهود لشراء اللقاح، قالت الكيلة إن "الصحة راسلت أربعة دول انتجت اللقاح الذي حصل على موافقة الصحة العالمية، وخمسة دول أخرى وصلت إلى مرحلة متقدمة في صنع اللقاحات، وقريباً ستكون لدينا إجابات صريحة وواضحة، وقد وضعنا خطة كاملة لكيفية توزيعه والتعامل معه، وتدريب الكوادر الطبية عليه".
يُشار إلى أن قرار الإغلاقات التي أعلن عنها رئيس الحكومة محمد اشتية، قبل أسبوعين، تنتهي يوم الخميس.
