4 قوائم لحركة فتح.. نبيل عمرو: أقترب من اتخاذ قرار بتشكيل قائمة مستقلة

photo_٢٠٢١-٠٣-٠٣_١٦-١٢-٣٣

قال القيادي في حركة فتح نبيل عمرو، اليوم الأربعاء، أنه يقترب من اتخاذ قرار بتشكيل قائمة مستقلة للمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي المقبلة.

وأكد عمرو لوكالة وطن، أنه في حال قرر أن يدخل الانتخابات، لديه برنامج ولديه اتجاه، ومن يريد الاقتراب منه والانسجام مع رؤيته وأفكاره "أهلاً وسهلاً به".

واستدرك قائلاً: شعاري بالنسبة للتحالفات "العب وحدك تيجي راضي"، وأنا لا أحسب نفسي على أحد.

وأضاف "بالنسبة لي، ألّا أنجح لوحدي، أفضل من أن انجح في ظل تحالف مع أناس مختلفين كلياً عن تفكيري والتزاماتي".

وفي ردّه على سؤال، إن كان ضامناً للنجاح في الانتخابات هذه المرّة بعيداً عن القائمة المركزية للحركة، خصوصاً وأنه لم يتمكن من الفوز في انتخابات التشريعي عام 2006، قال عمرو "في تلك الفترة ترشحت ضمن قائمة فتح.. وعدم الفوز وقتها كان لفتح وليس لي شخصيا".

ونفى عمرو صحة الافتراضات التي تقول إن نزوله في قائمة مستقلة قد يؤدي لتفتيت أصوات الحركة، قائلاً: "هذا ليس صحيحاً، لأن القوائم تجمّع ولا تفرّق، إنما ما يفتت ويفرق فهو نظام الدوائر، وأي قائمة تعدي نسبة الحسم فهي إيجابية، ستضيف إلى فتح ولا تأخذ منها".

وطالب الحركة بالتغاضي عن القوائم، إذا كانت جديّة وفيها اجتهادات، لأنها تيار واسع جداً، وقائمة واحدة لا تكفيها.

وأكد عمرو أنه جاهز لأي إجراء قد تتخذه حركة فتح ضده في حال شكّل القائمة خارج القائمة المركزية للحركة، موضحاً: ردي الوحيد سيكون "يعطيكم العافية!".

وفي وقت سابق اليوم، أكد قيادي في حركة "فتح"، أن قرار الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة بالترشح للانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادمة "غير قابل للكسر".

وقال حاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن الأسير البرغوثي لن يقود كتلة رابعة باسم فتح في انتخابات التشريعي ولن يكون على رأس أو ضمن القائمة الرسمية للجنة المركزية للحركة.

واستدرك القيادي المقرب من البرغوثي قائلا: "لكن مروان ينتظر ردًا من اللجنة المركزية على تصوراته تجاه قائمة فتح للمجلس التشريعي".

وحسب عبد القادر، فإن هناك ثلاث كتل على الأقل في حركة فتح ستشارك بالانتخابات التشريعية وهي (الكتلة الرسمية وكتلة دحلان وكتلة ناصر القدوة)، معتبرًا أن "هذا شيء مؤسف".

وحمّل قيادة فتح المسؤولية عن هذه الانشقاقات، مضيفا: "كان المفترض أن تنزل فتح بقائمة واحدة موحدة يتم اعتمادها بأساليب ديمقراطية وشفافة ونزاهة وأن تقدم أشخاصا وبرامج مميزة تنال ثقة الشارع، بهذه المرحلة المصيرية في حياة شعبنا، لكن للأسف أن نرى تعدد القوائم".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة