نشر موقع " والا " العبري تقريرا مصورا يتحدث عن إنشاء الجيش المصري تحصينات عسكرية بمحاذاة الحدود مع "إسرائيل" في صحراء سيناء، مزودة بأبراج مراقبة وأجهزة رصد وتعقب، كما دفع بتعزيزات لقواته هناك.
وأقيمت التحصينات على بعد أمتار من الشريط الأمني على شكل حزام أمني للحيلولة دون شن تنظيمات من داخل سيناء هجمات برية على القوات الإسرائيلية في الجانب الأخر .
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن هذه التحصينات أقيمت بتنسيق كامل بين الطرفين وفق اتفاقية السلام الموقعة بينهما.
وقتل مئات من رجال الجيش والشرطة في هجمات للمسلحين في شمال سيناء منذ منتصف 2013، بينما يقول الجيش إنه قتل مئات منهم منذ ذلك الحين في حملة تشارك فيها الشرطة.
جاءت تلك الفقرات في تقرير نشره "أمير بوحبوت" محلل الشئون العسكرية بموقع "walla” الإسرائيلي، بعنوان "في مواجهة داعش.. الكشف عن دفاعات الجيش المصري على الحدود مع إسرائيل".
وقال "بوحبوت" إن المواقع المحصنة التي أقامتها مصر على الحدود يمكن رؤيتها جيدا من مستطونات "كادش برنيع" و"بئر ميلكا" و"كمهين"، وكذلك على طول شارع 10 المؤيدي لإيلات، ونشر صورا قال إنها لتلك المواقع.
وأضاف "إلى جانب تلك المباني، أقيمت أبراج هوائية وعليها أجهزة تكنولوجية لجمع المعلومات الاستخبارية، التي تصل لغرف الحرب التابعة للقوات المصرية".
ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي قوله :”لم تعد القوات المصرية تتحرك في مجموعات صغيرة مثلما كانت في السابق. ويدور الحديث عن أسلوب ردع كي يفكروا مرتين قبل شن هجوم على الجيش المصري".
وبشكل مواز، أجرى الجيش الإسرائيلي- والكلام لـ"بوحبوت" تغييرات في هيكل ومعدل القوات على الحدود المصرية. بالقرب من المستوطنات الملاصقة للسياج الحدودي، تتجلى بما في ذلك في عمليات تمشيط تقوم بها قوات الاحتياط وأجهزة متطورة لجمع المعلومات.
وتطرق صحفي "walla” لتقارير أجنبية فجر الأحد الماضي تحدثت عن استهداف طائرات إسرائيلية بدون طيار خلية تابعة لتنظيم الدولة بسيناء، وقتل خمسة من ناشطي التنظيم.
وقال "في منظومة الأمن الإسرائيلية حافظوا على صمت مطبق حيال تلك التقارير. لكن صباح الاثنين أطلق ناشطن في سيناء صاروخين على منطقة مفتوحة داخل " إسرائيل" ، انتهى الحادث بدون إصابات أو أضرار، لكنه جسد إمكانية المواجهة بين الجيش الإسرائيلي والتنظيم بالجنوب".
وخلص إلى أن "التنظيم بكل أذرعه، ما زال يحافظ على الوضع الراهن تجاه الجيش الإسرائيلي على حدود هضبة الجولان، باستثناء أحداث محدودة. على ما يبدو يفضل الحفاظ على قواته لخوض حرب استنزاف أمام الجيش السوري وباقي القوات بهضبة الجولان، وأمام الجيش المصري بسيناء".
