عبد الله العقاد

حتى أنت يا أستراليا..؟!

"من عاش الزمن شاف العجب"، وفي سياق غير ذلك صلة، والعالم كله يتابع حالة الهستريا التي يبديها الإعلام الغربي تجاه التحشيد الروسي في مواجهة تمدد حلف الناتو في مجاله الحيوي، تخرج علينا مستوطنة أستراليا التي قامت على ذات الغصب والقهر لأهل البلاد الأصليين الذين جرى إبادتهم، ولم يتبقى منهم غير قليل..

فأي جنون أن تُقذف بالزور درَّة التاج النضالي، ونصل السهم، ورأس الحربة لقوى المقاومة الفلسطينية الباسلة" كتائب القسام"، بأنها (تثير البغضاء والكراهية)، ولم يجف بعدُ حبر تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" بأن دولة الكيان تمارس الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، فبأي ميزان وبأي مكيال تزنون وتكيلون..؟! 

لكن، من كان ديدنهم القتل والتهجير ينحازون لبعضهم بعضاً، هي ذاتها رابطة الإجرام، ويكونون أشدَّ بغضاً لمن يمضي سوياً يقاوم الغاصبين.

ستبقى مقاومة شعبنا شاهدة بالحق، لا يضيرها كيد الكائدين، ولا خذلان المنهزمين. 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة