كشفت تقارير صحفية بريطانية, عن أول رد فعل من لاعبي فريق تشيلسي على الوضع الذي يعيشه النادي بعد العقوبات الصادرة بحق مالكه.
وكانت الحكومة البريطانية قد قررت تجميد أملاك رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي، في بريطانيا، بما فيها النادي "اللندني"، وذلك بسبب صلاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأصدرت الحكومة البريطانية ترخيصا مؤقتا لنادي تشيلسي ليتمكن من مواصلة أنشطته في ظل تجميد أصول مالكه الروسي رومان أبراموفيتش، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن هناك عدة حسابات للنادي تم تجميدها مؤقتا بينما تقوم البنوك بتقييم رخصة التشغيل الجديدة.
وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، فإن لاعبي تشيلسي يبحثون حاليا فكرة الرحيل عن النادي عبر فسخ عقودهم.
وأكدت "ديلي إكسبريس", أن بعض اللاعبين تواصلوا مع محاميهم للبحث عن مخرج قانوني في فترة الانتقالات الصيفية حال تأخرت رواتبهم، وهو أمر غير مستبعد إذا ما استمرت الأزمة الحالية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قانوني أن اللاعبين سيصبح بإمكانهم الرحيل في حالة عدم تلقيهم رواتبهم مدة شهرين، وقد تصدر المحكمة حكما لمصلحة أحدهم إذا رغب في مغادرة تشيلسي في مرحلة مبكرة نظرا للظروف المحيطة بأبراموفيتش، والعقوبات الأخيرة التي صدرت ضده.
الترخيص المؤقت
ولا يسمح الترخيص الحالي لتشيلسي, بنقل أو إعارة اللاعبين من وإلى النادي، أو بيع تذاكر مباريات مقبلة سواء بملعب الفريق أو خارجه، ويمكن التربح عن طريق بيع الطعام للمشجعين في أيام المباريات، على ألا يذهب العائد إلى أبراموفيتش.
فيما يسمح لتشيلسي بمواصلة نشاط كرة القدم والسفر, ما يعني أن النادي سيواصل خوض لقاءاته في البطولات الأوروبية.
ومنحت الحكومة, أبراموفيتش مهلة حتى 31 مايو المقبل لبيع "البلوز", على أن تقوم الإدارة الجديدة بتجديد الترخيص وإلا سيتم إغلاق النادي.
