إن عَرض الجزيرة ل"ما خفي أعظم" رفع معنويات الشعب الفلسطيني ورفع رأس الشعوب العربية باسِقاً شامخاً في فضاء الكون،
وبالرغم من أنني قرأت أغلب ما كُتِب في هذا الموضوع، والتي أَطلَقَ عليها كاتبوها "تحليلات".. *"فكل التحيات الطيبات لكل من كتب"
فإنني لا أرى فيها إلا إعادة صياغة فقط لِما تم عرضه، وهي بعيدة كل البعد عن التحليل السياسي أو العسكري الذي له قواعده وأصوله
فتحليل الخطابات وما يُعرض في الفضائيات لا يتقنه إلا القليل القليل
ولكن ما كتبه بعض الإخوة من إعادة صياغة لما تم عرضه لا بأس به
ولكنني أرى في كل ما تم عرضه ما يلي:
١. أن المقاومة والمقاومة فقط ترفع من يدعمها ويقف إلى جانبها ويساندها، لذلك فإن المقاومة هي من رفعت قناة الجزيرة
٢. إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها كتائب عز الدين القسام هي التي فرضت بقوتها أهم معادلة في الصراع مع الاحتلال، وهي التي جعلت كل العالم ينتظر بفارغ الصبر يوم الجمعة الساعة العاشرة أمام شاشة الجزيرة ليشاهد صدق الانتماء وروعة الأداء، فالجزيرة عرضت نفسها من خلال ما خفي أعظم
٣. بعد عرض ما خفي أعظم أصبحت النظرة إلى القسام تساوي النظرة إلى القدس
وستبقى حماس والمقاومة والكتائب تُخفي في مَكنوناتِها ما هو أعظم
