ماجد فرج يُمهد الطريق لحسين الشيخ

خاص قيادي في "فتح" يكشف لشهاب كواليس وأسباب هجوم حركته على حماس

قيادي في "فتح" يكشف لشهاب كواليس وأسباب هجوم حركته على حماس

الضفة الغربية - خاص شهاب

كشف عضو في المجلس الثوري لحركة فتح أسباب الهجمة التي تقوم بها فتح ضد حركة حماس، خاصة بعد الانفجار الذي حصل في منجرة بيتونيا، وما يحصل في جامعة النجاح بنابلس من ملاحقة واعتداء لأنصار الحركة من الطلبة.

وقال القيادي في حركة فتح الذي رفض كشف اسمه في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن من أهم الأسباب لهذه الهجمة المخطط لها بالكامل من جهاز المخابرات الذي يديره اللواء ماجد فرج هو التحضير لاستلام حسين الشيخ زمام الأمور وقيادة السلطة بديلا عن محمود عباس الذي باتت أيامه معدودة". 

وأضاف "أن كل الإثباتات التي نمتلكها تؤكد أن كل ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام الحركة هو كذب ولا دليل عليه، وإلا لتم تقديمه للإعلام بسرعة وبشكل رسمي ولتم الحديث فيه بشكل مستمر وبضجة ضخمة لتسويق هذا الإنجاز". 

وأكد القيادي الفتحاوي أن كل ما يجري هو بإدارة وتخطيط ماجد فرج، مشيرا إلى أن "جميع المسلحين الذين خرجوا في مؤتمرات صحفية في نابلس والخليل، يدعمهم ويقف خلفهم جهاز المخابرات وأغلبهم يعملون داخل الجهاز وتحدثوا خلال المؤتمرات عن نفس الفكرة والتي تم تعميمها عليهم". 

أوضح القيادي الذي أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، أن "ماجد فرج الذي يمسك بكل أوراق حسين الشيخ في يديه وخاصة قصص التحرش والاعتداء على فتيات صغيرات والموثقة صوت وصورة، يريد من الشيخ والمقرب من الاحتلال أن يكون على سدة الحكم، ويطبق فرج ما يريد من خلاله"، وفق تعبيره. 

ولفت إلى أن خطة الثنائي ماجد فرج وحسين الشيخ تقتضي بأن "أفضل ما يمكن عمله لإيصال حسين الشيخ لمكانه القادم كرئيس للسلطة، هو تجميع أجزاء فتح على عدو واحد وهو حركة حماس، وعن طريق حصوله على دعم من أقاليم فتح والتي هي بالكامل تحت سيطرة ماجد فرج، وفعليا بدأ كل المخطط بالعمل بعد الاجتماع الذي حصل بين الشيخ وأمناء سر الأقاليم". 

ونبّه القيادي إلى أن "ماجد فرج لا يريد أي صدام مع الاحتلال لذلك الأفضل أمامه ولجمع المتفرقين في فتح على هدف واحد وهو العداء لحركة حماس، ورغم نفي كل الأكاذيب التي يتم تداولها عن منجرة بيتونيا والتي كان آخرها الإفراج عن صاحب المنجرة، ولكن تستمر صفحات الأخبار المدعومة من جهاز المخابرات بنشر أخبار وتلفيقات كلها بلا دليل". 

وحول الأحداث في جامعة النجاح الوطنية، قال عضو المجلس الثوري في فتح، "إنها تندرج في نفس الباب، لا يريدون أن تكون هناك أي فعالية حقيقية لحركة حماس في الضفة الغربية، ويضعون لذلك حجج لا دليل عليها لتبرير القمع والاعتداء والضرب". 

وأشار إلى أن من بين الأهداف التي وضعها الضابط الأمريكي دايتون حين استلام مسؤولية تأهيل أجهزة السلطة، كانت جامعة النجاح من بينها، لأنها كانت المسؤولة بسبب المهندسين والقيادات التي خرجتهم عن مقتل 30% من الإسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى، ويراها من أبرز بؤر "الإرهاب" التي يجب القضاء عليها، على حد وصفه.

وتابع القيادي، "لهذا ترى بأن الجامعة الوحيدة في كل فلسطين التي يعمل فيها الضباط وعناصر الأجهزة الأمنية كموظفي أمن جامعة، لمنع أي نشاطات سياسية تعيد جامعة النجاح على الخارطة السياسية والوطنية الفاعلة كما كانت إبان انتفاضة الأقصى". 

يذكر أن صفحات الحدث التابعة لجهاز المخابرات ومجموعات الأمن عبر تطبيق الواتس ومجموعات مسلحة تابعة لماجد فرج، تحاول الترويج لشائعات حول استعداد حماس لاستهداف قيادات في السلطة بدون أي دليل على ذلك.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة