طالبت بوقف الاعتقال السياسي

عائلة جرار لشهاب: اعتقال السلطة لابننا مصطفى غير مبرر وندعو لتدخل حقوقي

اعتداءات قوات أمن السلطة -أرشيف-

شهاب - خاص

كشفت عائلة المعتقل السياسي مصطفى جرار (38 عاماً) من بلدة برقين بمدينة جنين، عن تفاصيل اختطاف ابنها من قبل أجهزة أمن السلطة، واصفة ذلك بأنه "عمل غير مُبرر".

وأوضح مبروك جرار، شقيق المعتقل السياسي مصطفى، في تصريحٍ خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، السبت 7 يناير 2023، أن سيارة مدنية، يستقلها عناصر من جهاز الأمن الوقائي، قد اختطفت أخاه عقب خروجه من جامع "برقين الكبير" بعد أدائه صلاة العشاء، يوم الخميس الماضي.

ووفق مبروك، فقد اعتُقل شقيقه مصطفى عدة مرات لدى الاحتلال "الإسرائيلي"، موضحا أنه تم اعتقاله عام 2018 بـ"تهمة" إيواء الشهيد القسامي أحمد نصر جرار.

وأكد أن اعتقال السلطة لشقيقه مصطفى "غير مُبرر على الإطلاق"، داعيًا المنظمات الحقوقية إلى التدخل للإفراج السريع عن المعتقلين السياسيين كافة لدى السلطة.

ودعا جرار، السلطة إلى الكف عن سياسة الاعتقال السياسي؛ كون المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصفوف أمام تصاعد التطرف والإرهاب من قبل حكومة الاحتلال الجديدة.

وكان جهاز الأمن الوقائي، التابع للسلطة بالضفة الغربية المحتلة، قد اعتقل خلال الأيام الماضية، 8 أسرى محررين من بلدة برقين في جنين، هم، مصطفى محمود جرار، محمد حسين صبح شقيق الشهيد شامان صبح، فراس أحمد أبو شادوف، محمود خالد صبح، محمد عيد جواد، نادر لطفي مساد، إيهاب نادر هندي، محمد أحمد مساد.

وفي بيانٍ لها، أمس الجمعة، استنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، جريمة الاعتقال السياسي، التي نفّذتها أجهزة السلطة الأمنية في الضفة الغربية بحق 8 من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال في بلدة برقين في جنين.

وقالت اللجنة إن اعتقال الأسرى المحررين، يُمثّل حالة من التواطؤ الواضح مع الاحتلال في سياساته القمعية بحق الأحرار من أبناء شعبنا.

وأهابت بكافة الفصائل والهيئات الشعبية والحقوقية والإنسانية وأبناء شعبنا بسرعة التدخل؛ والضغط بكافة السبل من أجل الإفراج الفوري عن أبنائنا المعتقلين لدى السلطة.

وحمّل أهالي المعتقلين الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة أبنائهم المعتقلين في سجونها بالضفة الغربية.

وأوضحت أن استمرار أجهزة السلطة في اتباع سياسة "الباب الدوار" وملاحقة المحررين، تساوق غير مقبول، وخدمة مجانية للاحتلال وتبادل لحالة الظلم والملاحقة، وتثبيط معنويات شعبنا ومقاومته.

واعتبرت اللجنة أن ممارسات أجهزة السلطة، تعدٍ صارخ على حرية الرأي والتعبير وقمع الحريات، وضرب للنسيج المجتمعي بين أبناء شعبنا.

وأضافت أن المعتقلين السياسيين يلقون ألواناً من التعذيب والحرمان، ويعاني كثير منهم من مشاكل صحية نتيجة ظروف الاعتقال القاسية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة