أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، مساء اليوم السبت، بارتقاء شهداء وجرحى جراء عدوان صاروخي "إسرائيلي" استهدف محيط العاصمة دمشق، وذلك بعدما تصدت الوسائط الدفاعية الجوية السورية، للصواريخ وأسقطت معظمها.
وقالت إنّ "الاعتداء الإسرائيلي استهدف منطقة كفرسوسة في دمشق، ومنطقة تل المسيح قرب مدينة شهبا شمال السويداء".
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري قوله: " نفذ العدو الإسرائيلي فجر اليوم عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً بعض النقاط في مدينة دمشق ومحيطها من ضمنها أحياء سكنية مأهولة بالمدنيين، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها".
وأضاف "أدى العدوان كحصيلة أولية إلى ارتقاء خمسة شهداء بينهم عسكري واصابة 15 مدنياً بجروح بينهم حالات حرجة وتدمير عدد من منازل المدنيين وأضرار مادية في عدد من الأحياء في دمشق ومحيطها".
يأتي هذا العدوان بالتزامن مع تجاوز حصيلة ضحايا الزلزال، الذي ضرب شمالي سوريا منذ أكثر من أسبوع، 5840 حالة وفاة، وفقاً لآخر البيانات الرسمية، وهي حصيلة غير نهائية.
وقال مصدر أمني سوري ان "الصواريخ الاعتراضية في سلاح الدفاع الجوي السوري تصدت لعدوان إسرائيلي على محيط العاصمة دمشق"، مشيرا إلى أنها "تمكنت من إسقاط معظمها قبل وصولها إلى هدفها".
من جانبها ذكرت إذاعة "نينار إف إم" المحلية السورية سقوط أحد الصواريخ بين المنازل السكنية في حي كفرسوسة قرب دمشق، ألحق أضرار بالأبنية والمدنيين والسيارات التي كانت في المكان.
وقالت وسائل إعلام عبرية ان صوت انفجار سمع في سماء الجولان المحتل، يعتقد أنه ناجم عن صاروخ سوري مضاد للطائرات.
الجدير بالذكر أن محيط العاصمة السورية ومطار دمشق الدولي يشهد منذ أيام حركة كثيفة للطائرات المحملة بالمساعدات الإنسانية بعد كارثة الزلزال.
