شهاب – ترجمة خاصة
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت صباح السبت 4 مارس 2023، أن عددًا من الضباط السابقين في الشاباك الإسرائيلي حذروا من الموافقة على تمرير قانون الإعدام لمنفذي العمليات والبدء بتطبيقه لما له من تداعيات سلبية على "إسرائيل" سواء على الصعيد الأمني أو السياسي.
وقال الضابط السابق في الشاباك عيدي كرمي إنه يرفض فكرة تمرير القانون وتطبيقه لأنه لن يحقق الردع لا سيما وأن منفذي العمليات مستعدون لدفع الثمن ويعلمون مصيرهم مسبقا، عدا عن ذلك فإنه سيسبب أضرارا كبيرة "لإسرائيل" وسيضعها أمام انتقادات دولية؛ بل إنه سيزيد من الدافعية لتنفيذ عمليات انتقامية ضد الجيش والمستوطنين.
كرمي أشار إلى أن الحل المناسب هو طرد العائلات وهدم البيوت أو إغلاقها وتقليص الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ليئور أكرمان الضابط السابق في الشاباك، أشار إلى أن معرفته ومعايشته للأحداث على مدار سنوات طويلة أوصلته إلى قناعة بأن تنفيذ قانون الإعدام لن يحقق الردع لأن منفذي العمليات يسيرون بفخر نحو الشهادة، كما أنه سيزيد من الانتقادات الدولية وسيؤثر سلبا على العلاقات مع دول العالم خصوصا في ظل حكومة اليمين المتطرف.
أكرمان رأى بأن الحل هو تكثيف الجهود لجمع المعلومات لإحباط العمليات ونشر المزيد من القوات وإقامة الحواجز والعمل على إيجاد أفق سياسي لخفض حالة التوتر وتقليص العمليات.
بدوره، وصف الضابط السابق في الشاباك آفي آرئيل أن إقرار هذا القانون يعني أن الحكومة الإسرائيلية تلعب في النار وتساهم في تأجيج الأوضاع وتزيد من الدافعية لتنفيذ العمليات.
