قال رئيس الأركان الثامن عشر للجيش الإسرائيلي دان حالوتس ، إن "إسرائيل" لن تحصل على صورة النصر حتى لو دمرت غزة عن بكرة أبيها.
وأكد حالوتس أن الصورة الوحيدة التي ستُحفر في تاريخ "الإسرائيليين" هي الخسارة يوم السابع من أكتوبر.
وأضاف: "جنودنا يتساقطون سدىً في حرب غزة وفي شمال فلسطين، بسبب انعدام أي أهداف من هذه الحرب".
ودعا إلى العمل لإطلاق سراح جميع الأسرى في قطاع غزة، "مهما كان الثمن باهظًا، كما تطلب حماس منا".
وأوضح أن الجنود يفشلون في العملية العسكرية الجارية على الحدود الشمالية وفي قطاع غزة.
وتابع: "الشمال خالٍ من سكانه، والصواريخ عادت تدك إلى مستوطنات الغلاف"
وقبل أيام انتقد حالوتس نتنياهو، قائلًا: إنه يقود "إسرائيل من سيء إلى أسوأ".
وتابع: "أنا لا أعرف دولة في العالم لا يقوم فيها رئيس وزراء بعد شيء كهذا (هجمات 7 أكتوبر) بتسلق أطول برج والقفز منه".
ويرى محللون أن صورة النصر الذي يبحث عنه نتنياهو ليست إلا مجرد وهم في خياله.
وأشار المحلل العسكري "الإسرائيلي" عاموس هارئيل، في حوار سابق مع صحيفة "هآرتس"، إلى أن "حماس لم تُهزم في غزة، إنها بعيدة عن ذلك، وتشير جهودها لاستعادة السيطرة في شمال غزة، إلى ذلك".
ومن جهته، قال المحلل العسكري يوآف زيتون في مقال نشره في صحيفة "يديعوت آحرنوت" العبرية، إنه من الصعب تحقيق أهدافنا في القضاء على حماس، بل إنه من الصعب تحقيق الأهداف الأكثر تواضعًا للحرب، وهي الحد من سيطرة حماس المدنية، وليس العسكرية.
ووصف المحلل "الإسرائيلي" التحدي المتمثل في تحديد مكان قادة وأعضاء حركة حماس بأنه "يشبه العثور على إبرة في كومة قش".
