دعا لأوسع تضامن شعبي وعربي

ماهر حمود لـ"شهاب": مؤازرة غزة والأسرى واجب كل عربي ومسلم والمقاومة ستغير مجرى التاريخ

غزة - محمد هنية

ثمّن رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، الدعوات لجعل يوم 3 آب / أغسطس يوماً وطنياً وعالمياً نصرة لغزَّة والأسرى.

وقال حمود في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، "نحيي قرار المقاومة هذا ونعتبر أن أي جهة لمؤازرة أسرانا في السجون وأهلنا في غزة أمر واجب".

وأضاف "يجب بذل كل الجهود الممكنة وعلينا أن نجتهد على كل صعيد للتضامن مع غزة التي تواجه حرب الإبادة منذ أكثر من 300 يوم"، مشددا على أن غزة بحاجة للدعم والتأييد العربي أكثر من أي وقت مضى.

وأوضح حمود، أن قضية الأسرى الفلسطينيين من أجلّ القضايا التي ينبغي تسليط الضوء عليها، في ضوء الاعتداءات والتعذيب الوحشي الذي يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال.

ونبّه إلى أن ما يجري في سجون الاحتلال، لا يقل وحشية عن جرائم الإبادة التي تستهدف الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، مشدداً على ضرورة فضح جرائم العدو بحق الأسرى وتشكيل حاضنة عربية للتضامن معهم.

ووجه حمود تحيته للمقاومة الفلسطينية، قائلا "كلنا مع المقاومة في قراراتها ومواقفها وصمودها وهي ستغير مجرى التاريخ وتفتح بابا نحو وعد الله الكبير".

ودعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، إلى أن يكون يوم الثالث من آب/ أغسطس القادم، يوماً وطنياً وعالمياً نصرة لغزَّة والأسرى، مشددًا على أهمية وضرورة المشاركة الشعبية الوطنية والعربية والإسلامية والعالمية الفاعلة فيه، وعلى ديمومة كل أشكال التظاهر والمسيرات واستمرارها بعد الثالث من آب، حتى إجبار الاحتلال الصهيوني على وقف عدوانه وجرائمه، ضد شعبنا في قطاع غزة وضد أسرانا الأبطال في سجون ومعسكرات الاعتقال النازية.

وقال رئيس الحركة في تصريح صحفي، “إنَّنا نتطلّع لأن يكون يوم الثالث من آب/ أغسطس يوماً محورياً ومشهوداً وفاعلاً في كل ربوع فلسطين وفي مخيمات اللجوء والشتات، وفي عالمنا العربي والإسلامي، ولدى كل الأحرار في العالم، من أجل نصرة أهلنا في قطاع غزَّة وأسرانا الأحرار في سجون الاحتلال”.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة