حزب الديمقراطيين يطالب بحل الكنيست بدواعي أزمة غير مسبوقة تهدد إسرائيل من الداخل

كشف الصحفي أفراهام بلوخ، مراسل صحيفة معاريف العبرية، صباح اليوم الأربعاء، عن الأسباب والمبررات التي دفعت حزب الديمقراطيين إلى التقدم بمقترح رسمي لحل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات، وذلك قبيل  الإعلان عن وقف إطلاق النار مع إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد استند حزب الديمقراطيين في مقترحه إلى سلسلة من المؤشرات والمعطيات التي تعكس حالة الانهيار المتسارع الذي تشهده إسرائيل في عدد من المجالات الحيوية، أبرزها التدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار، مما دفع العديد من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى إغلاق أبوابها، في ظل غياب خطة حكومية واضحة لتوفير حلول مستدامة.

كما سلط التقرير الضوء على تفشي ظاهرة العنف، والتي أودت بحياة العشرات منذ بداية العام، إلى جانب مقتل المئات في حوادث الطرق، نتيجة ما وصفه الحزب بـ"سياسات وزارة المواصلات الفاشلة".

وأشار مقدمو المقترح إلى أن السبب الرئيسي وراء المطالبة بحل الكنيست يتمثل في "الأزمة الوجودية العميقة" التي تعيشها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر، والتي اعتُبرت الأخطر في تاريخ الدولة، وكشفت – بحسب تعبيرهم – عن فشل الحكومة في منع اندلاع الأحداث أو إدارتها، وخاصة الحرب على غزة، إضافة إلى رفضها تشكيل لجنة تحقيق رسمية لتحميل المسؤوليات عن ما يُوصف بأنه "أكبر إخفاق أمني وعسكري في تاريخ إسرائيل".

وبحسب المعطيات التي أوردها الحزب، فإن عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال اقترب من 900 جندي، في حين سجّل قسم التأهيل التابع لوزارة الدفاع أكثر من 16 ألف إصابة، دون وجود خطة لمعالجة أوضاع المصابين وإعادة تأهيلهم بشكل مناسب.

من جهته، تعهد زعيم حزب الديمقراطيين، يائير جولان، في حال تم حل الكنيست وتغيير الحكومة، بالعمل على إنهاء الحرب، واستعادة المختطفين، ومعالجة الأزمات الداخلية والخارجية التي تعاني منها إسرائيل، معتبرًا أن البلاد بحاجة ماسة إلى قيادة جديدة قادرة على مواجهة التحديات المصيرية التي تمر بها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة