كشف مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لقناة الجزيرة أن الحركة تُجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء في مسعى لتحسين قوائم الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل المنتظرة.
وأوضح المصدر، وفق ما نقلته الجزيرة وتابعته (شهاب) اليوم الأحد، أن الوسطاء ما زالوا يعملون على التوصل إلى تسوية نهائية بشأن القوائم، في ظل استمرار رفض الاحتلال الإسرائيلي لبعض الأسماء التي طرحتها المقاومة.
وأشار إلى أن فصائل المقاومة جدّدت التزامها بالإفراج عن أسرى الاحتلال ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، لافتًا إلى أن المقاومة أنجزت عملية حصر الأسرى الأحياء وتوزيعهم على نقاط محددة داخل قطاع غزة استعدادًا لعملية التسليم.
كما أشار إلى أن وفدًا من المقاومة سيلتقي الليلة بممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبحث آلية التسليم، والتي ستجري عبر ثلاثة محاور مختلفة داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، أكد مكتب إعلام الأسرى أن عقبات معقدة ما زالت تعيق الإعلان الرسمي عن قوائم الأسرى الذين سيُفرج عنهم في إطار الصفقة، موضحًا أن القوائم تشمل أسرى من قطاع غزة، ونساء، وأطفالًا.
وأشار المكتب إلى أن الجهود متواصلة على مدار الساعة لتجاوز هذه العقبات واستكمال الإجراءات اللازمة، مشددًا على أن الإعلان عن الأسماء وكافة تفاصيل الصفقة سيتم فور اعتماد القوائم النهائية.
وكانت مصادر خاصة قد كشفت أمس للتلفزيون العربي أن المقاومة الفلسطينية مارست ضغوطًا للإفراج عن قادة الحركة الأسيرة ضمن الصفقة، غير أن الاحتلال رفض ذلك وهدد بنسف الاتفاق في حال الإصرار على هذا المطلب. ووفق المصادر ذاتها، فإن القائمة الحالية تتضمن 250 أسيرًا، من بينهم 200 محكومون بالسجن المؤبد، إلى جانب عدد من أصحاب الأحكام العالية، في حين رفض الاحتلال الإفراج عن قادة بارزين أبرزهم عبد الله البرغوثي، ومروان البرغوثي، وحسن سلامة، وإبراهيم حامد، وعباس السيد.
