دخلت فجر الأحد طواقم ومعدات مصرية إلى قطاع غزة للمساعدة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المفقودين، وذلك بعد ضغوط مارستها الولايات المتحدة على سلطات الاحتلال للسماح بهذه المشاركة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ القاهرة كانت قد أبلغت الاحتلال استعدادها لإرسال فرق إنقاذ وفنيين مصريين بالتعاون مع طواقم قطرية وتركية للمشاركة في عمليات البحث، إلا أنّ إسرائيل وافقت جزئيًا على العرض المصري، ورفضت دخول الفرق القطرية والتركية.
وكانت سلطات الاحتلال قد رفضت في وقت سابق طلبات متعددة من دول بينها تركيا لإدخال طواقم فنية تضم نحو 80 خبيرًا ومهندسًا ومعدات إنقاذ ثقيلة، بحجة أن حركة حماس قادرة على العثور على جثث الأسرى دون مساعدة خارجية.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، جرت خلال نهاية الأسبوع اتصالات بين حماس وإسرائيل عبر وسطاء لتبادل المعلومات حول مواقع يُعتقد أن فيها جثث أسرى إسرائيليين داخل القطاع، في محاولة لتسريع عملية استعادتها.
ونقلت القناة 15 عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنّ حماس تحتفظ بقدرة كافية على الوصول إلى مواقع الدفن، بينما تؤكد الحركة أن عمليات استخراج الجثامين تحتاج إلى معدات ثقيلة نظرًا للدمار الواسع الذي خلّفه جيش الاحتلال خلال عامين من الحرب.
وأوضحت مصادر مطلعة أنّ الولايات المتحدة طلبت من الحكومة الإسرائيلية عدم اتخاذ خطوات أو فرض عقوبات في هذه المرحلة بشأن ملف الجثامين، في إطار مساعٍ لتسهيل التعاون الميداني وضمان استمرار التهدئة.
يُذكر أنّ آخر عملية تسليم لجثث الأسرى الإسرائيليين جرت يوم الثلاثاء الماضي، حيث سلّمت حماس 17 جثة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، من أصل 28 جثة مفقودة بحسب الإحصاءات الإسرائيلية.
