تواجه فرق البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة تحديات غير مسبوقة، بسبب التلوث الكثيف بالذخائر غير المنفجرة المنتشرة في أنحاء القطاع منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، يضم قطاع غزة أكثر من 20 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة موزعة على مساحة محدودة، بمعدل قياسي عالمي يبلغ 58 قطعة لكل كيلومتر مربع، وهو ما يجعل أي عملية بحث أو إنقاذ محفوفة بالخطر.
وتتطلب عمليات البحث الآمن مسحًا ميدانيًا دقيقًا بمشاركة خبراء متفجرات ومعدات هندسية متخصصة، غير أن القيود الإسرائيلية على إدخال تلك المعدات تجعل المهمة شبه مستحيلة، وفق ما تؤكده فرق الإنقاذ المحلية.
كما تزيد كثافة الأنقاض والدمار الواسع من صعوبة الوصول إلى المناطق المستهدفة، ما يفاقم خطر الانفجارات العرضية واحتمالات ضياع أو تدمير الرفات خلال عمليات الحفر.
ويحذر خبراء أمميون من أن حجم التلوث في غزة "غير مسبوق عالميًا"، مؤكدين أن إزالة الذخائر قد تستغرق أكثر من عقد كامل حتى في حال توفر المعدات والكوادر الكافية
