حذّرت منصة الحارس من خطورة الأساليب التي يعتمدها عملاء الاحتلال في جمع المعلومات الاستخبارية، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدف بشكل مباشر إلى تأمين أهداف للعدو، واستهداف البنية المجتمعية والأمنية الفلسطينية.
وأوضحت المنصة أن المتخابرين يركّزون على التسلل الإلكتروني والتقني عبر زرع أجهزة تجسس وتنصت، تشمل كاميرات مراقبة صغيرة، وأجهزة تسجيل للأصوات في المحيط، إضافة إلى معدات قادرة على التقاط الاتصالات اللاسلكية (RF)، بما يتيح مراقبة الأفراد والأماكن دون علمهم.
وبيّنت أن بناء العلاقات الشخصية يُعد من أخطر أدوات العمل الاستخباري، حيث يسعى العميل إلى إقامة علاقات وثيقة مع شخصيات مؤثرة أو مع أشخاص يُعتقد أن لهم دورًا مباشرًا أو غير مباشر في العمل المقاوم، بهدف تسهيل الوصول إلى معلومات حساسة بغطاء اجتماعي طبيعي.
وأضافت أن العملاء يعتمدون كذلك على التوثيق المرئي من خلال التقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو للأماكن والمواقع والمعدات ذات الأهمية العسكرية أو الأمنية، لاستخدامها في إعداد بنك أهداف يخدم الاحتلال.
وفي السياق ذاته، أشارت المنصة إلى أسلوب الإسقاط على الدائرة الاجتماعية القريبة، موضحة أن العدو يبذل جهودًا استخبارية كبيرة لاستهداف المحيط القريب من الشخص المقاوم، عبر وسائل متعددة كالإسقاط الأخلاقي أو الاستغلال بطرق مختلفة، معتبرة أن النجاح في هذا الأسلوب يمثل مرحلة متقدمة في تتبع الأنشطة والتحركات.
وأكدت منصة الحارس أن رفع مستوى الوعي والحذر المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الأساليب، داعية إلى تعزيز ثقافة التوعية والتحصين، وعدم الاستهانة بأي سلوك أو علاقة مشبوهة.
