غزة – شهاب
تجري التحضيرات المصرية والفلسطينية على قدم وساق، لاجتماع الفصائل الفلسطينية المرتقب في القاهرة، إذ وجهت الأخيرة دعوات لفصائل فلسطينية لحضور اللقاء المزمع عقده في 21 نوفمبر الحالي.
حركة حماس، أعلنت تلقي رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، لدعوة مصرية لمشاركة الحركة في جولة الحوار الوطني القادمة، وأعرب هنية عن ترحيبه بالدعوة المصرية.
وأوضح أ نه سيتم إيفاد وفد رفيع المستوى من قيادة حركة حماس في الداخل والخارج للمشاركة في هذه الحوارات دعما لجهود وخطوات المصالحة والانتقال الى الحوار الفلسطيني الشامل ومعالجة كافة القضايا ذات الصلة.
وعلمت "شهاب" من مصادر خاصة، أن حركة الجهاد الإسلامي تلقت أيضا دعوة مصرية لحضور الاجتماعات، مؤكدة أن الحركة ستحدد وفدها الذي سيشارك في الاجتماع
أما الجبهة الديمقراطية، فأعلنت أنها تلقت الدعوة المصرية، وثمّنت الجهود المصرية لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، وقررت تلبية الدعوة والمشاركة باجتماعات المصالحة.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول إن الجبهة تلقت أيضا دعوة من مصر للمشاركة في اجتماع الفصائل الفلسطينية.
وعبّر الغول عن تقدير الجبهة الشعبية للجهود المصرية من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكدا أنها ستلبي دعوة القاهرة.
أما حزب الشعب الفلسطيني فقد أعلن على لسان أمينه العام بسام الصالحي، أن الحزب تلقي دعوة رسمية من جمهورية مصر العربية للمشاركة في الحوار الوطني بالقاهرة، موضحا ًأن حزبه سيشارك فيه.
وقال: “الحزب سيطرح موقفه في كافة القضايا، سواء في آليات تطبيق اتفاق 2011 أو في التعاطي مع القضايا الأخرى، ووفد الحزب سيكون برئاستي، كما سيضم شخصيات من الضفة وقطاع غزة”.
كما تلقى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، دعوة مصرية للمشاركة في اجتماعات القوى والفصائل الفلسطينية المقرر عقدها في القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري برعاية القيادة المصرية.
ورحب "فدا" بهذه الدعوة مشيرا إلى أن الأمينة العامة زهيرة كمال ستترأس وفد الحزب الذي سيشارك في هذه الاجتماعات.
ووفق اتفاق القاهرة الأخير بين حركتي فتح وحماس الشهر الماضي، فقد اتفقتا على تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة واستلامها معابر القطاع، ودعوة الفصائل الفلسطينية لاجتماع وطني شامل في 21 نوفمبر الحالي.
وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، قد أكد في حديث سابق لوكالة "شهاب"، أن اجتماع الفصائل في 21 نوفمبر، سيناقش والقضايا تتعلق بالنظام السياسي الفلسطيني ومنظمة التحرير والمجلس الوطني والمجلس التشريعي والإطار القيادي الموحد وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات المقبلة".
وقال: "كل ذلك قضايا محورية في طريق انجاز ترتيب البيت الفلسطيني وسلامة النظام السياسي الفلسطيني بعيدًا عن خدمة الاحتلال أو أي إرادة خارجية".
