عباس يتجاهل الحديث عن قاتل عرفات في الذكرى 13 لرحليه

08

غزة – شهاب

لنحو 12 دقيقة تحدث رئيس السلطة محمود عباس أمام حشود حركة فتح في قطاع غزة التي تُحيي الذكرى الثالثة عشر لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، مُتجاهلاً الحديث عن لجنة التحقيق الخاصة باغتيال عرفات.

عباس كان قد أعلن في العاشر من نوفمبر عام 2016، أنه يعلم من قتل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، لكنه دعا إلى انتظار لجنة التحقيق المكلفة بهذه القضية للكشف عن المتورطين.

وقال عباس آنذاك: "لا يزال التحقيق في استشهاد الأخ الشهيد أبي عمار مستمرا، حتى نعرف من الذي فعل ذلك، ولو سئلت لقلت أني أعرف، لكن لا تكفي شهادتي، لابد للجنة التحقيق أن تصل لتنبش من الذي فعل هذا؟، وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومن الفاعلين، لكنهم سيكشفون".

وطالبت الفصائل والقوى الفلسطينية حينها رئيس السلطة بالكشف عن قتلة عرفات، وهو ما لم يحدث، رغم تشكيل السلطة للجنة تحقيق خاصة باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل، برئاسة توفيق الطيراوي، والتي أعلنت في نوفمبر عام 2015 أنها توصلت الى الشخص الذي نفذ اغتيال الرئيس عرفات.

وقال الطيراوي، حينها، "بقي لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية الاغتيال"، ولكنه رفض إعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به وحول سير التحقيق.

وفي عام 2012، كشف تحقيق للجزيرة استمر تسعة أشهر عن وجود مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع والسام في مقتنيات شخصية له استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته -بعد فحوصات أجراها مختبر سويسري مرموق- ليبدأ تحقيق رسمي في الموضوع بدأ باستخراج عينات من رفاته في أواخر 2012.

وحاولت وكالة "شهاب" اليوم السبت، معرفة ما وصلت إليه لجنة التحقيق الخاصة باغتيال عرفات، وتواصلت مع رئيس اللجنة توفيق الطيراوي، لكنه رفض التعليق، وقال: "لا أريد التصريح على الإعلام".

لكن يحيى رباح عضو الهيئة القيادية لحركة فتح، قال إن "دولة إسرائيل" هي القاتل الفعلي والأساسي للرئيس الراحل ياسر عرفات"، منوهاً الى مذكرات "موشيه يعلون" التي ذكر فيها 3 نقاط حول عرفات وصفها رباح بـ "سيد الاعترافات".

وأضاف رباح في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "لكن الأداة الصغيرة التي نفذت بيدها قرار الاحتلال، هذا موضوع آخر، وهل نحن يجب أن نكشف عن الأداة سواء حيا أم ميتا، طبعا هذا واجب رئيسي ولن نتخلى عنه الى الأبد، ويجب على هذه الأداة التي نفذت قرار القتل الإسرائيلي أن تُكشف للشعب الفسطيني هذا حق ياسر عرفات".

وردّاً على سؤال حول عدم معرفة القاتل بعد مرور 13 عاماً على استشهاده، قال رباح: "احنا مش أشطر من الأمريكان الذين لم يعرفوا من قتل رئيسهم كندي، ولا من الجزائريين الذين لم يعرفوا من قتل رئيسهم".

وتابع: "هناك دول أكبر منّا بألف مرة ولم تُعلن من قتل رؤساها، علينا أن نتوازن".

ويصادف اليوم السبت الذكرى الثالثة عشر لرحيل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات (أبو عمار) صاحب الكوفية المعروفة بتجسيدها لخارطة فلسطين، في حين لا يزال القاتل حراً طليقاً.

 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة