قالت ما تُسمى بوزيرة القضاء الإسرائيلية "إيلييت شكيد"، "إنه لن يتم إعادة جثامين نشطاء الجهاد الإسلامي الخمسة الذين قتلوا في النفق".
وأضافت شكيد المتواجدة في اليابان، "هم تسللوا الى داخل أراضينا، ولن نسلم الجثامين طالما جثث جنودنا في غزة، وهذا الأمر محل إجماع وزراء الكابينت"
وخلال الساعات الماضية هدد مسؤولون إسرائيليون أبرزهم بنيامين نتنياهو من الذي قال: "نحمل حماس مسؤولية أي هجوم من غزة وجاهزون للرد بقوة".
كما هدد منسق حكومة الإحتلال الإسرائيلي لشؤون الضفة الغربية وقطاع غزة يؤاف مردخاي حركة الجهاد الإسلامي من محاولة الرد على قصف الاحتلال لنفق المقاومة شرق خانيونس الذي أدى لإستشهاد 12 مقاوماً من سرايا القدس وكتائب القسام.
ورداً على تهديدات الاحتلال، قالت حركة الجهاد الإسلامي: "إن تهديدات العدو الإسرائيلي باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب ستتصدى لها الحركة".
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم: إن تهديدات منسق حكومة الاحتلال "يوآف مردخاي" للمقاومة تعكس حالة الهلع والإرباك لدى الاحتلال من رد فعل المقاومة على جريمة استهداف المقاومين الفلسطينيين.
وكان 12 مقاوما من سرايا القدس وكتائب القسام قد استشهدوا جراء استهداف الاحتلال لنفق للمقاومة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
