ماذا يعني إدراج واشنطن "إسماعيل هنية" على "قائمة الإرهاب"؟

tc87064c

أدرجت الولايات المتحدة الأميركية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية على لائحة الإرهاب، وذلك في قرارين من وزارتي الخارجية والخزانة، ليرتفع عدد القيادات الفلسطينية المدرجة على القائمة إلى ثمانية قيادات.

ويأتي إدراج هنية ضمن هذه القائمة، بعد أكثر من شهر من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وبرر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إدراج هنية وثلاث حركات في فلسطين ومصر بأنهم "حركات وشخصيات إرهابية أساسية، بينها اثنان تدعمهما إيران وتهددان الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعملان على تقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر وإسرائيل"، على حد زعمه.

وقال تيلرسون "إن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد رئيس حركة حماس والحركات الثلاث الفلسطينية والمصرية تشكل خطوات أساسية لحرمانها من الموارد التي تحتاجها للتخطيط ولشن هجمات إرهابية"، حسب تعبيره.

 

فماذا يعني إدراج هنية على ما تُسمى "قائمة الإرهاب"؟

بموجب تصنيف "الإرهاب الأجنبي"، يُمنع أيّ مواطن أمريكي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع من يدرج اسمه ضمن هذا التصنيف.

كما تقوم الوزارة بالإيعاز للبنوك العاملة تحت سيادتها بتجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.

ووفق موقع الخزانة الأميركية، فغن واشنطن تستخدم هذا التصنيف "ضد كل من يشكل خطرًا كبيرًا لإمكانية ارتكابه أعمالًا إرهابية تهدد أمن المواطنين الأمريكيين، أو الأمن الوطني للولايات المتحدة أو سياستها الخارجية أو اقتصاد الولايات المتحدة"، على حد قوله.

ويصدر قرار الخارجية الأمريكية بناءً على تقييم أمني يقدمه مجلس الاستخبارات الأميركية كل سنة حول قائمة التهديدات الإرهابية للمصالح الأميركية في داخل وخارج الولايات المتحدة، ويُقدم عادة للكونغرس الأميركي في جلسة خاصة بحسب القانون.

ويشمل مجلس الاستخبارات 17 وكالة للأمن والاستخبارات في الولايات المتحدة، تبدأ من جهاز المخابرات "سي آي أي" (CIA) إلى أجهزة جمع المعلومات المتعددة التابعة للجيش الأميركي والأجهزة المرتبطة بوزارة الأمن الداخلي، وتعمل هذه الأجهزة على مواجهة التهديدات سواء القادمة من الدول أو من المنظمات أو الأفراد.

لذلك يحتوي التقرير أسماء دول ومنظمات، كما يشمل الحديث عن أخطار تبدأ بالأسلحة النووية مرورا بالجرائم الإلكترونية ثم "الإرهاب"، وانتهاء بالمخدرات وتجارة البشر.

وأُدرجت حركة حماس عام 1997 على لائحة الإرهاب الأميركية وأعيد إدراجها عام 2001 في لائحة الإرهاب الخاصة، وأوضح أن الخارجية الأميركية تعتبر أن هنية له ارتباط وثيق بالجناح العسكري لحركة حماس (كتائب عز الدين القسام).

 

من هو إسماعيل هنية:

 إسماعيل عبد السلام أحمد هنية، انتخب رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في السادس من مايو/أيار عام 2017م خلفاً للأستاذ خالد مشعل، وبذلك يكون هنية الرئيس الثالث للمكتب السياسي لحركة حماس.

شغل إسماعيل هنية عدة وظائف في الجامعة الإسلامية بغزة قبل أن يصبح عام 1997 عضواً في مجلس أمنائها، وتولى رئاسة مكتب الشيخ أحمد ياسين بعد الإفراج عنه من السجون الصهيونية.

وكان هنية عضواً في اللجنة العليا للحوار وممثلا لحركة حماس في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والإسلامية في الانتفاضة الثانية، وترأس إسماعيل هنية قائمة التغيير والإصلاح والتي حصدت أغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني في الانتخابات التشريعية المنظمة مطلع يناير/كانون الثاني 2006.

أصبح رئيسا للحكومة الفلسطينية في فبراير/شباط 2006.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة