أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بوصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى مدينة عفرين، شمال غربي سوريا لدعم الأهالي لمواجهة عملية "غصن الزيتون" التركية.
يأتي ذلك، وسط تحذيرات تركية من أن أي خطوة من أي طرف لمحاولة دعم الوحدات الكردية ستحول هذا الطرف الى هدف لتركيا، وقال الناقط باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: " أنه لا يمكن أن يكون هناك تواصل مباشر مع النظام السوري, لكن من الممكن أن تقوم أجهزة الاستخبارات في بعض الحالات الطارئة بالتواصل بشكل مباشر أو غير مباشر مع هذا النظام".
من جهة أخرى، قالت وكالة الأناضول التركية إن الجيش التركي أوفد أكثر من 1200 جندي من قوات النخبة إلى عفرين لمساندة عمليات غصن الزيتون.
وقال إبراهيم قالن إن موكبا مؤلفا من أربعين مركبة حاول الدخول من حلب إلى جنوب عفرين، ولكن المدفعية التركية "تصدت لهم واضطروا إلى التراجع".
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس في خطاب أمام أعضاء حزبه بالبرلمان إن بلاده لن تسمح لأي مجموعة بالدخول إلى المدينة، مشيرا إلى أنه سيجري في الأيام المقبلة محاصرة مركز مدينة عفرين.
