قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رجال دين من الطائفة الإنجيلية، إن انتخابات التجديد النصفي ليست مجرد "استفتاء عليه بل هي أيضا استفتاء على دينكم، إنها استفتاء على حرية التعبير والتعديل الأول".
وأضاف ترامب في تسجيل صوتي خلال اجتماع مغلق مع رجال الدين الإنجيليين في البيت الأبيض "إنها ليست مسألة تتعلق بما تحب أو تكره، إنها مسألة تتعلق بأنهم سيبدلون كل شيء فعلناه، وسوف يفعلون ذلك بسرعة وبعنف.. وبعنف. يوجد عنف. عندما تنظر إلى حركة أنتيفا، إنهم أناس يتسمون بالعنف".
وتشير "أنتيفا"، اختصارا لمناهضة الفاشية، إلى جماعات متظاهري اليسار المتشدد الذين يناهضون أيديولوجية اليمين المتشدد، ويشتبكون معهم دوما.
وحث ترامب رجال الدين الإنجيليين على استخدام نفوذهم من أجل تحفيز الناخبين، قائلا "في هذه القاعة، لديكم أناس يعظون نحو 200 مليون شخص. وهذا يتوقف على أي يوم أحد نتحدث عنه".
يُذكر أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تعد معركة مصيرية بالنسبة لترامب، حيث يعوّل خصومه على فوز الحزب الديمقراطي بغالبية تجعل مسألة عزله من منصب الرئاسة ممكنا.
ويرى مراقبون أن التيار المسيحي "الإنجيلي" هو الذي كان وراء فوز ترامب بالرئاسة، وهو متحالف بدوره مع اللوبي الصهيوني؛ لاعتبارات دينية تتعلق بدعم إسرائيل وصلة ذلك بنبوءات آخر الزمان.
