سارع مسؤولون إسرائيليون في التعقيب على اعتقال منفذ عاصم البرغوتي منفذ عملية جفعات آساف، اليوم الثلاثاء، والتي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين واصابة آخر بجراح بالغة الخطورة، الشهر المنصرم.
وعقب رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي، ووزير الجيش حاليا، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، على اعتقال عاصم البرغوتي بزعم تنفيذه عملية جفعات آساف بالقول:" أهنئ الشاباك والجيش ووحدة مكافحة الإرهاب على اعتقال (المخرب السافل) الذي نفذ عملية جفعات أساف وكان شريكا في عملية إطلاق النار بعوفرا".
وأضاف نتنياهو في تصريح مقتضب:" يد إسرائيل الطويلة ستصل لكل من يمس بأمن مواطني إسرائيل".
أما وزير الحرب المستقيل افيغدور ليبرمان قال:" : أهنئ قوات الأمن على اعتقالهم للناشط (الإرهابي)عاصم البرغوثي، هذا الشخص إسلامي متطرف ينضم لحمولة تورطت على مدار سنين طويلة بتنفيذ عمليات (إرهابية) ضد الإسرائيليين من المحزن جداً أن قانون إعدام (المخربين) تم إحباطه من قبل حزب الليكود".
وأردف عضو الكنيست زئيف إلكين معقبا على اعتقال منفذ عملية جفعات أساف، عاصم البرغوثي" الإرهاب لن يوقفنا وسنحاسب كل من يحاول المساس بنا، ردَّنا على جميع الأعمال "الإرهابية" هو مزيد من البناء والاستيطان في الضفة الغربية".
وعلق رئيس الكنيست يولي إدلشتاين:" سنعتق ونحاسب كل من يسعى لطردنا من هنا وأن يزعزع وجودنا في أرض إسرائيل"..
كما علق وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت:"يجب عدم الاكتفاء باعتقال "المخربين"، بل يجب هدم منازلهم ونفي عائلاتهم".
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، عاصم البرغوثي بزعم تنفيذه عملية جفعات آساف التي قتل فيها جنديين اسرائيليين في الثالث عشر من ديسمبر الماضي.
وقالت وسائل اعلام عبرية إن اعتقال عاصم البرغوثي تم خلال عملية مشتركة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي "الشين بيت" وعمليات الشرطة الإسرائيلية ، في قرية أبو شخيدم شمال غرب رام الله.
وادعت تلك الوسائل أنه وخلال اعتقال البرغوثي ضبط بحوزته سلاح كلاشنيكوف وذخيرة كبيرة ومعدات للرؤية الليلية.
يذكر أن عملية جفعات آساف وقعت في 13 ديسمبر - كانون أول الماضي، وأدت لمقتل جنديين إسرائيليين وانسحاب المنفذ.
