حذر زعيم تحالف "العمل- جيشر" الإسرائيلي عمير بيرتس، اليوم الثلاثاء، حزب "أزرق أبيض"، من السقوط في "فخ اليمين المتشدد"، بعد تصريحات زعيمه بيني غانتس بشأن فرض السيادة على غور الأردن.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال غانتس إنه سيعمل على فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، إذا ما فاز في الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة 2 مارس/آذار المقبل.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن بيرتس قوله: "أتوقع أن لا ينجر (أزرق أبيض) لجدول الأعمال الذي يفرضه اليمين المتشدد بقيادة (وزير المواصلات بتسلال) سموتريتش".
وأضاف: "يجب أن يتحدد مستقبل غور الأردن كجزء من مفاوضات وتسوية شاملة، مع التركيز على الترتيبات الأمنية الحيوية لإسرائيل".
وتابع بيرتس: "يتعين على أزرق أبيض ألا يسقط في أفخاخ اليمين. هذا مجرد واحد فقط من الأفخاخ التي لا تحصى والتي ستأتي خلال الحملة الانتخابية".
وعلق رئيس الحكومة المنتهية ولايته زعيم حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، على تصريح غانتس، قائلا "لماذا ننتظر إلى ما بعد الانتخابات (المقررة في 2 مارس/آذار المقبل)؟ يمكن فرض السيادة على غور الأردن منذ الآن وبإجماع واسع في الكنيست. بيني غانتس، أتوقع ردك هذا المساء"، بحسب "معاريف".
والإثنين، دعا الوزير بتسلال سموتريتش (البيت اليهودي)، نتنياهو إلى استغلال الجلسة العامة للكنيست (البرلمان) المقررة الأسبوع المقبل، لفرض قانون ضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية.
والجلسة المرتقبة، مخصصة للتصويت على تشكيل "لجنة الكنيست" للبت في منح الحصانة لنتنياهو من المحاكمة بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في 3 قضايا فساد.
وقالت القناة "12" الإسرائيلية إن محاولة اليمين طرح مسألة غور الأردن خلال الجلسة تهدف إلى إحراج حزب غانتس الذي سبق وصرح أن ضم غور الأردن يجب ألا يحدث بشكل أحادي الجانب.
وقبل أسبوع من الانتخابات الأخيرة التي شهدتها إسرائيل، في سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن نتنياهو، أنه سيضم منطقة غور الأردن وشمالي البحر الميت (شرقي الضفة الغربية) إلى سيادة تل أبيب، حال انتخابه رئيسا للوزراء مرة أخرى.
