دعت وزارة الخارجية الأميركية الحوثيين للتعاون مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث والسماح للأمم المتحدة بصيانة ناقلة النفط "صافِر" عند ساحل البحر الأحمر.
وقالت الوزارة في تغريدة على تويتر إن الحوثيين سيتحملون وحدهم التكاليف الإنسانية إذا ما حدث تسرب للنفط من الناقلة.
وكانت ناقلة صافر تُستخدم قبل الحرب مرفأ لتصدير النفط الخام، وتضم خزاناتها حاليا أكثر من 1.2 مليون برميل من النفط الخام، وسط مخاوف من تسربه بسبب توقف صيانتها.
من جهته، استنكر وزير الخارجية في حكومة الحوثيين -غير المعترف بها- هشام شرف، ما أوردته الخارجية الأميركية بشأن تحميل الحوثيين المسؤولية.
وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، إن شرف اتهم التحالف السعودي الإماراتي بمنع القيام بأي صيانة للناقلة.
بدوره، حمّل وزير النفط بحكومة الحوثيين أحمد عبدالله دارس، الأمم المتحدة والتحالف العسكري السعودي الإماراتي مسؤولية حدوث أي كارثة بيئية، قائلا إن الخزان العائم أصبح يشكل قنبلة موقوتة.
