قال روني دانييل المحلل العسكري للقناة الثانية العبرية، إن حماس تبذل جهودا ضخمة لاستئناف وترميم قدراتها العسكرية منذ انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وفي مقابلة مع القناة الثانية العبرية ترجمتها شهاب، وصف دانييل العامين والنصف بعد انتهاء الحرب بالأكثر هدوء شهدته الحدود مع غزة.
ويرى مسؤولون أمنيون وعسكريون إسرائيليون أن الجهاز العسكري لحماس نجح في استعادت جميع قدراته التي استخدمها خلال عملية "الجرف الصامد".
"حماس عملت على تطوير صواريخها والقنابل والأنفاق استعدادا لأي مواجهة قادمة"
وأضاف أن لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قلقا آخر من تطور العلاقات المصرية مع حركة حماس وإنعكاسها على معبر رفح لاستخدماه في تهريب أسلحة متطور، على حد زعمه.
ويعتبر معبر رفح البري البوابة الوحيدة لقطاع غزة لسفر الفلسطينيين من أصحاب الإقامات والمرضى والطلبة.
ويقول المحلل العسكري إن حماس عملت على تطوير صواريخها والقنابل والأنفاق استعدادا لأي مواجهة قادمة.
وحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن حماس غير معنية بمواجهة حالية لكنها تستعد وتجهز نفسها للتعامل مع أي سيناريو في الأيام القادمة أو البعيدة.
ويجري جيش الاحتلال مناورات واسعة شهدتها المستوطنات المحاذية لقطاع غزة وغيرها، لرفع جهوزية واستعداد قواته .
