حذر فلسطينيون في حي الشيخ جراح شرقي القدس المحتلة، من إقدام سلطات الاحتلال على إخلائهم من منازلهم لصالح مستوطنين، معتبرين أن هذا الإجراء التعسفي يشعل الحرب.
وقال فلسطينيون مهددون بالطرد من منازلهم بالشيخ جراح لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "إذا أخلونا من منازلنا ستندلع حرب".
في سياق متصل، يشهد حي الشيخ جراح انتشار قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، وسط تزايد التوترات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين.
ومساء أمس الخميس، اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلي عشرة فلسطينيين على الأقل في حي الشيخ جراح، واعتدت على المعتصمين، في محاولة لتفريق المتظاهرين بالقوة، وذلك وسط دعوات منظمات اليمين الإسرائيلي المتطرف لاقتحام الحي.
وأصيب عشرات من المعتصمين الفلسطينيين بالرصاص والاختناق من جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وأغلقت قوات الأمن الإسرائيلي مداخل حي الشيخ جراح بالقدس لمنع توافد المتضامنين مع السكان المهددين بالتهجير، فيما تواصلت استفزازات عضو الكنيست اليميني، إيتمار بن غفير عن حزب "الصهيونية الدينية"، وعناصر منظمة "لاهافا" اليهودية المتطرفة التي دعت أنصارها للاحتشاد في المكان.
وكانت محاكم الاحتلال قد أصدرت قرارات إخلاء لمنازل في الحي شيدها فلسطينيون عام 1956، انطلاقا من مزاعم جمعيات استيطانية إسرائيلية بأن المنازل أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل العام 1948.
وأمس الخميس أجلت المحكمة الاحتلال العليا إصدار قرار نهائي بشأن إجلاء 4 عائلات فلسطينية من الحي إلى يوم الإثنين المقبل.
