فريق المقاطعة داس قرارات المركزي بالأحذية

خاص "الإصلاح الديمقراطي" بفتح لشهاب: هل ينتظر المشاركون في "المركزي" إهانات وطرد كما حصل مع أعضاء التنفيذية سابقا من أجل الامتيازات؟

الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح  د. عماد محسن

غزة – محمد هنية

أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح  د. عماد محسن، كل من يرفض المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، ينحاز للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وللضرورة الوطنية بإنهاء الانقسام.

وقال محسن في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن اجتماع المجلس المركزي هو محاولة للبحث عن شرعية تآكلت ومحاولة للتفرد بعدما أبطل محمود عباس الإرادة الشعبية بقراره الجائر إلغاء الانتخابات التشريعية والرئاسية"، مؤكدا أن مبرر "إعلاء الصوت في وجه قيادة السلطة" لم يعد مقبولا للمشاركة في المركزي.

وأضاف "في الماضي تحجج البعض بإعلاء الصوت للمشاركة في المركزي، لكن الآن بعدما داس مسؤولي المقاطعة قرارات المجلس الماضي بالأحذية وحصلوا على الشرعية، هل ستعودون للتأكيد على القرارات ليدوسها فريق المقاطعة وتمنحوه شرعية جديدة؟".

وخاطب الفصائل التي تدرس قرار المشاركة بالقول، "التاريخ لن يرحم أحد، أعضاء كُثر في اللجنة التنفيذية ضُربوا وأُهينوا من مرافقي عباس، فماذا تنتظرون؟، هل تنتظرون المزيد من الإهانات من أجل بعض الامتيازات؟"

ووصف سعي بعض الفصائل للحصول على امتيازات مقابل المشاركة بـ "النكبة الجديدة"، وقال "بعض الفصائل ترى في منظمة التحرير قطعة كيك تريد الحصول على أكبر جزء منه"، مؤكدا "أن منظمة التحرير التي كرست شرعيتها بتاريخ عظيم من النضالات والتضحيات ينبغي أن تقود نضال شعبنا لا أن يُنظر لها كمجرد امتيازات شخصية ومطالب خاصة بكل فصيل".

وشدد على "أن اجتماع المجلس المركزي هو استمرار لعملية التفرد في القرار الوطني، ولسياسة الإقصاء لكل من يخالف أهل المقاطعة الرأي في سياستهم الداخلية والخارجية".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة