غزة - عبد الحميد رزق
أكّد النّاطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، اليوم السبت، أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، يريد ترميم حالة الردع التي تآكلت بفعل ضربات المقاومة النوعية والعمل الثوري المتصاعد، من خلال تصعيده المستمر على الأراضي الفلسطينية سواء في غزة أو الضفة والقدس.
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت غارات جوية فجر اليوم، على مواقع للمقاومة الفلسطينية غرب مدينة غزة.
دعم أمريكي للمحتل
وقال برهوم، في تصريح خاص لوكالة شهاب للأنباء: "العدوان الصهيوني جاء بعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وهذا يؤكد أنّ هناك حالة دعم وإسناد لا محدودة من قبل الإدارة الأمريكية باستمرار جرائم الاحتلال وعدوانه على شعبنا".
وأضاف النّاطق باسم حركة حماس: "نحن في المقاومة الفلسطينية مستمرون في تصعيد الفعل المقاوم في كل ساحات الوطن ضد هذا الاحتلال الإسرائيلي، حتى نحمي شعبنا وأرضنا ومقدساتنا من هذا العدوان".
#شاهد| الناطق باسم حركة حـمـــاس، فوزي برهوم لـ"شهاب": "التطبيع خطر كبير ستكون نتائجه كارثية واستمرار رهان السلطة على الإدارة الأمريكية سوف يؤدي لتصفية القضة الفلسطينية". pic.twitter.com/aL0IW2Cltr
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) July 16, 2022
رهان خاسر وفاشل
وعن موقف السلطة الفلسطينية إزاء زيارة بايدن للمنطقة، شدد برهوم على أن "أي رهان من قبل السلطة على الإدارة الأمريكية؛ يعطي الإدارة الأمريكية الحق في دعم الاحتلال الإسرائيلي باستمرار الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني".
ولفت إلى أن "التعويل على وجود سلام في المنطقة برعاية أمريكية؛ فاشل وأي رهان للإدارة الأمريكية في دعم الشعب الفلسطيني وإسناده هو أيضا رهان فاشل وخاسر"، على حد وصفه.
وأشار إلى أن "الرهان يجب أن يكون على المقاومة الفلسطينية وعلى استراتيجية العمل الفلسطيني الثوري، الذي يرتكز على كل خيارات المقاومة وعلى رأسها المسلحة، ضد هذا الاحتلال".
#شاهد| الناطق باسم حركة حـمـــاس، فوزي برهوم لـ"شهاب": "التطبيع خطر كبير ستكون نتائجه كارثية". pic.twitter.com/sF0BSSMznN
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) July 16, 2022
تمدد للمشاريع الصهيوأمريكية
وفي إطار زيارة الرئيس الأمريكي بايدن للسعودية للقاء دول الخليج، الهادفة لتسهيل عملية دمج "إسرائيل" في المنطقة العربية، أوضح برهوم، أن أي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي هو عبارة عن تمدد للمشاريع الصهيوأمريكية في المنطقة، وسيكون نتائجه كارثية على الشعوب العربية".
وقال برهوم: "التطبيع عبارة عن مشروع تهويد يريد الاحتلال أن يمرره في الدول العربية، من خلال التسلسل عبر قنوات التطبيع إلى كل المستويات، ليصبح صاحب القرار الرئيس والمتحكم في كل ثروات الأمة العربية".
وطالب الناطق باسم حركة حماس، بإنهاء كل حالات التواصل والتطبيع بكافة أشكالها مع الاحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى استبدالها بحالة دعم وإسناد عربي واسلامي على كافة المستويات للقضية الفلسطينية والمقاومة والشعب الفلسطيني.
