مغردون: ما ذنب شعبنا ببقائه على رأس السلطة؟

تقرير "يرحلون وأبقى".. زعماء أمريكا يتعاقبون على محمود عباس منذ 20 عامًا

عباس وزعماء أمريكا

تقرير شهاب - خاص

في غمرة لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع الرئيس الأمريكي جود بايدن في بيت لحم الجمعة 15 يوليو 2022، عادت الذاكرة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي للقاءات سابقة جمعت عباس بـ 4 رؤساء للولايات المتحدة بلغ مجموعة سنوات حكمهم أكثر من 20 عامًا.  

وتداول النشطاء تحت عنوان (يرحلون وأبقى) صور لقاءات عباس مع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن الذي حكم الولايات المتحدة من عام 2001 وحتى 2009، والرئيس باراك أوباما الذي حكم من 2009 وحتى 2017 ثم دونالد ترامب الذي حكم من عام 2017 وحتى 2021 تلاه الرئيس الحالي جو بايدن.

 

باقي ويتمدد

صفحة مدينة رفح الرسمية علقت على صورة الزعماء الأمريكيين مع عباس بنصف سطر اختزل بسخرية: "تغيروا أربعة وهو باقي ويتمدد"، ومن خلال تفاعلات الجمهور أحد التعليقات كان: "مثل غصن الزيتون ثابت الرئيس".

الشاب نصير كان أكثر جدية من غيره وتسائل عبر صفحته: "ما ذنب الشعب الفلسطيني في بقاء محمود عباس مغتصباً ومحتكراً لمنصب الرئاسة لسنوات طوال، ونهج الانحطاط واللهث وراء الاحتلال نهجه وسلوكه؟".

فيما أكمل الصحفي رائد أبو جراد في تغريدة على حسابه بتوتير: "ما ذنب شعبنا الفلسطيني في بقاء العجوز عباس على رأس السلطة، ألا يكفي أنه قبل بأن يكون تحت بساطير الاحتلال؟".

وتساءل شخص ثالث من خلال حساب يدعى (واحد من الناس):" بماذا استفادت القضية الفلسطينية بمحمود عباس المشكلة ليست في رئيس امريكي او غيره المشكلة في الجرو العربي".

ومن الجزائر غرد الشريف الإدريسي: "أكبر نكبة ونكسة ابتليت بها فلسطين (بعد الصهاينة) هي هذا المدعو محمود عباس".

فيما غرد المختار أبو بيسان:" الثابت ابد الدهر رحل الجميع وبقي محمود عباس وشريكه دايتون".

 

عباس: سلام الشجعان

وكان قد قال عباس خلال مؤتمر استقبال بايدن في بيت لحم بعد اللقاء الثنائي: "أمد يدي إلى إسرائيل لتحقيق سلام الشجعان وهذا ما واصلنا فعله منذ اتفاق أوسلو (..) ونؤكد استعدادنا للعمل مع الإدارة الأمريكية من أجل تحقيق السلام القائم على أساس الشرعية الدولية".

استفز حديث عباس المحلل السياسي ياسر زعاترة وغرد الأخير: "عباس يُدمن بيع الأوهام، ولن يتغيّر. المصيبة في "فتح" التي تشتري تلك الأوهام وتبيعها أيضا".

أحد متابعي زعاترة ويدعى يزن ناصر علق على التغريدة: "عباس وعصابته يدركون أن المفاوضات وهم كبير ولكن استمرارها يعني استمرار تكوين الثروات، ولن ويوقفها إلا غضبة شعبية فلسطينية عارمة تطيح بقطط أوسلو السمان".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة