طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، السلطة الفلسطينية بِكف يد أجهزتها الأمنية عن ملاحقة الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة والإفراج الفوري والعاجل عنه، والعمل على توفير بيئة عمل آمنة للصحفيين.
ودعا منتدى الإعلاميين في بيان صحفي، اليوم السبت، السلطة لعدم السماح بحالة التغول على الحريات الإعلامية من خلال استمرار اعتقال الصحفيين والاستدعاء الأمني المتكرر على خلفية عملهم الإعلامي.
وطالب المنتدى السلطة بضرورة الإفراج الفوري والعاجل عن الصحفي مجاهد طبنجة مراسل شبكة "بال بوست" في نابلس، معربا عن تضامنه التام معه، خاصة أن "طبنجة" سبق أن اعتقل من قبل أمن السلطة خلال شهر نوفمبر عام 2021.
كما طالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين بضرورة التحرك السريع والعاجل من أجل إطلاق سراح الصحفي طنجة، وعدم المشاركة في انتهاك الحريات الإعلامية من خلال الصمت على تجاوزات السلطة الراهنة بحق الصحفيين، لاسيما أن حماية الصحفيين والدفاع عنهم من أبرز المهام المطلوبة من النقابة.
وقال إن "أي تقاعس عن أداء واجب الدفاع عن الصحفيين يعني تخلي النقابة عن دورها المنشود".
وأكد على ضرورة حماية الحريات الإعلامية وعدم المساس بها، لافتا أن الصحفي الفلسطيني أحوج ما يكون للدعم والمساندة في ظل مسلسل الانتهاكات الذي يتعرض له من قبل الاحتلال الإسرائيلي بأشكال وصور مختلفة على مدار الساعة.
وأشار إلى أن المطلوب من مختلف الأطراف الفلسطينية وفي مقدمتها السلطة أن تكون اليد الحانية والحامية للصحفيين.
وختم المنتدى " نتابع بقلق متزايد الانتهاكات المتوالية بحق الصحفيين في الضفة الغربية، ونعتبر ذلك تمادياً في انتهاك حرية الصحافة وقمع الصحفيين، إذ يأتي الاعتقال الجديد للصحفي طبنجة بعد سلسلة انتهاكات شملت اعتقال الصحفي ثائر الفاخوري والتحريض السافر على قتل الزميل الصحفي علاء الريماوي، فضلاً عن الاعتداءات على الصحفيين خلال أحداث جامعة النجاح وغيرها".
