خاص - شهاب
استنكر المتحدث الإعلامي باسم متضرري عدوان 2014 عبد الهادي مسلم، مساء اليوم الإثنين، استمرار مماطلة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، صرف تعويضات مالية لأكثر من 60 ألف أسرة، تدمرت وتضررت منازلهم في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.
وشدد مسلم في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، على ضرورة اتخاذ الإجراءات العاجلة لتعويض هؤلاء المتضررين، ومخاطبة الدول المانحة لإنهاء هذا الملف، وتقديم الدعم المالي العاجل لهم، خصوصاً وأن "الأونروا" قد أنجزت ملف التعويضات وحصر الأضرار، ورصدت الأموال اللازمة لتعويض المتضررين.
وحمل مسلم، وكالة الغوث تبعات استمرار معاناة المتضررين، خاصة وهم مقبلون على فصل الشتاء حيث إن بعض المنازل المتضررة من وراء هذا العدوان آيلة للسقوط ولربما تعرض ساكنوها للخطر.
وطالب المتحدث الإعلامي باسم متضرري العدوان، كافة الجهات المختصة بالتحرك والضغط لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ 8 سنوات، متسائلاً؟ لماذا الوكالة لا تضع ملف عدوان 2014 ضمن ميزانيتها السنوية على ملف الطوارئ.
وذكر أن عدد كبير من متضرري العدوان الإسرائيلي تتضاعف معاناتهم خلال فصل الشتاء، محملًا الأونروا المسؤولية عن سلامة هذه العائلات بسبب تأخير عملية إعمار وترميم منازلهم.
ولفت إلى أن عددا كبيرا من المتضررين ملاحقون قضائيًأ بعد تراكم الديون عليهم لصالح أصحاب محلات مواد البناء.
وتساءل مسلم، أين الأموال التي قُدمت ورصدت من اللجان ووقعنا عليها عقود، مشددًا على ضرورة صرف الوكالة التعويضات فورا دون تسويف ومماطلة.
وأكد على دعم ومساندة " الأونروا" في مطالبها باجتماعات اللجنة الاستشارية للاجئين، اليوم في عمان، مطالباً المجتمعين بالتبرع للوكالة لتستطيع إنهاء ملف متضرري عدوان 2014.
وأشار إلى الاستمرار في الوقفات والاحتجاجات السلمية للمطالبة بحقوقهم كاملة، ولن يتوقفوا عن ذلك حتى الحصول عليها.
وفي 8 يوليو/ تموز لعام 2014، شنّت "إسرائيل" حربا على قطاع غزة، استمرت لمدة 51 يوما، وخلّفت أكثر من ألفي شهيد فلسطيني، وأضرار مادية كبيرة.
