يواصل فلسطينيون وحقوقيون في الولايات المتحدة الأمريكية التوقيع على عريضة الكترونية تطالب وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، بمراجعة علاقة بلاده مع كيان الاحتلال "الإسرائيلي"، والتذكير بأن التطبيع بين الأخيرة والدول العربية لا يخدم القضية الفلسطينية.
الموقعون طالبوا الادارة الأميركية بوقف دعمها لـ"إسرائيل" من أجل الضغط على حكومة الاحتلال للامتثال للقانون الدولي ووقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني، وان تعزيز علاقتها مع كيان الاحتلال سيمكنها من مواصلة مشروعها الاستيطاني، ويؤدي ذلك إلى قتل المزيد من الفلسطينيين على يد القوات "الإسرائيلية" وطردهم من منازلهم.
وأشار الموقعون الى أهمية وقف الادارة الاميركية جهود التطبيع التي أطلقت شرارتها الادارة السابقة، حيث تمنع هذه الجهود محاسبة الكيان "الإسرائيلي" على احتلال فلسطين وتزيد من الدعم العالمي لكيان الفصل العنصري.
