توجه العشرات من فلسطينيي الداخل المحتل صباح اليوم السبت، إلى مدينة القدس المحتلة؛ للرباط والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك ضمن دعوات التصدي لانتهاكات الاحتلال.
وجرى تسيير الحافلات من الداخل المحتل، للرباط والصلاة في الأقصى، وتكثيف التواجد فيه؛ بهدف مواجهة أطماع الاحتلال ومستوطنيه وإحباط مخططاتهم التهويدية.
اقرأ/ي أيضا.. تقرير| "الخطة الخمسية".. مراكمة صهيونية لتهويد القدس (تفاصيل ومحاذير)
ويقع على عاتق فلسطينيي الداخل المحتل مسؤولية كبيرة تجاه الأقصى، في ظل عرقلة الاحتلال وصول المواطنين من أهالي الضفة الغربية، وإقامة حواجز عسكرية في محيط القدس والبلدة القديمة.
وتتعرض مدينة القدس المحتلة لمخططات تهويدية خطيرة، تستهدف المقدسيين في محاولة لطردهم من بيوتهم وتهجيرهم منها، إلى جانب الاستهداف المتواصل للمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى.
وتواصل سلطات الاحتلال سياساتها التهجيرية بحق المقدسيين، سعياً لطردهم من منازلهم، وإخلائها لصالح المستوطنين والمشاريع الاستيطانية.
وتُعبّر حركة حماس بشكل متكرر عن إدانتها لقرارات الاحتلال بالتوسع الاستيطاني في القدس المحتلة، وسط مطالبات بتحمل المجتمعا لدولي لمسؤولياته في وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال.




