قال القيادي الوطني عمر عساف إن بيان رئاسة السلطة وتصريحات المتحدث باسم حركة فتح بشأن مجزرة المواصي غرب خانيونس، تأتي استمرارًا لذات النهج الذي بدأه رئيس السلطة محمود عباس وفريقه، منذ بداية معركة طوفان الأقصى حتى يومنا هذا.
وأضاف عساف في تصريح صحفي خاص لوكالة ",شهاب"، ليست هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها رئيس السلطة المقاومة بالإرهاب، ويحملها مسؤولية جرائم الاحتلال أو بتقديمها ذرائع للاحتلال لارتكاب المجازر بحق شعبنا.
وتابع عساف، عمليًا الاحتلال يريد من هذه المجموعة الحاكمة أن تلعب وظيفة أمنية ليس أكثر، كما كان يفعل جيش لبنان الجنوبي أنطوان لحد وسعد حداد، وللأسف لا يبدو أن هناك أي توجهات جدية للتصدي لهذه السياسيات الإسرائيلية، بل هناك نوع من الاستجابة والقبول لها.
وأردف عساف، أعتقد أن هذه استمرار السلطة في هذه السياسة، يدفع بهم أكثر فأكثر نحو الهاوية.
وتساءل عساف، ترى ما هي الذرائع التي تتوفر للاحتلال حين يصادر الأرض في الضفة الغربية، ويجتاح مخيم نور شمس وجنين وطولكرم، وكأن الاحتلال بحاجة الى ذرائع كي يقدم على جرائمه.
وقال عساف إن ما تضمنه بيان رئاسة السلطة، يشير إلى الانحدار جديد في موقف السلطة، الذي يتعارض مع إرادة شعبنا، لافتًا إلى أن رئيس السلطة وفقًا لاستطلاعات الرأي لا يحظى سوى بتأييد 10 % فلماذا يريد فرض إرادته على باقي الشعب الفلسطيني.
واعرب عساف عن اعتقاده أن بيان رئاسة السلطة هو محاولة لتعطيل لقاء الصين القادم، حيث أن من يفعل ذلك لا يريد ولا يسعى من أجل تجاوز حالة الانقسام والذهاب الى حالة الوحدة الوطنية.
وقال عساف إن نهج أوسلو الذي تتبناه السلطة منذ 30 عامًا، هو من جلب لشعبنا كل هذا الدمار والخراب، و850 ألف مستوطن إلى الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن السلطة وحركة فتح لم تحصل طوال هذه السنوات من هذا المسار البائس على شيء، في ظل تواصل جرائم الاحتلال.
وذكر عساف أن رئيس السلطة محمود عباس يغتصب السلطة دون أي شرعية منذ العام 2009، وانتهى التفويض الممنوح له، فبالتالي عليه مغادرة المشهد السياسي كله أولا لعدم وجود أي شرعيات يستند اليها.
