مشهدًا مروِّعًا من الدَّمار والشُّهداء... جيش الاحتلال يحاصر مستشفى كمال عدوان شماليَّ غزَّة

مشهدًا مروِّعًا من الدَّمار والشُّهداء... جيش الاحتلال يحاصر مستشفى كمال عدوان شماليَّ غزَّة

اقتحم جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، صباح اليوم الجمعة،  حيث فرض طوقًا عسكريًا محكمًا حول المستشفى ومشروع بيت لاهيا قبل أن تتراجع آلياته العسكرية.

وأوضحت مصادر محلية، أن جيش الاحتلال وتحت غطاء ناري كثيف اقتحم المستشفى وأفرغه من المرضى والمرافقين واقتاد عدد من المواطنين إلى جهة مجهولة بعد اعتقالهم.

وقبل حصار المستشفى، شنت طائرات الاحتلال قصفًا مكثفًا استهدف عددًا من منازل عائلات شعبان وعوض والأشقر وياسين في محيط مستشفى كمال عدوان شمال غزة، ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء، معظمهم من المدنيين الذين كانوا داخل منازلهم.

وتزامن القصف مع اقتحام آليات الاحتلال للمناطق المحيطة بالمستشفى ومشروع بيت لاهيا، قبل أن تتراجع القوات بعد تقدم استمر ساعتين، تاركة وراءها مشهدًا مروعًا من الدمار والشهداء.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فرضت حصارًا محكمًا على مستشفى كمال عدوان، حيث أرسلت مدنيين أسيرين لإبلاغ المرضى ومرافقيهم بضرورة مغادرة المستشفى فورًا تحت تهديد الأسلحة.

وعقب ذلك، واصل جيش الاحتلال اعتقال عدد من الشبان داخل المستشفى، فيما أُجبر آخرون على مغادرة المنطقة عبر طريق صلاح الدين باتجاه غرب غزة، وسط حالة من التوتر والقلق نتيجة الحصار المفروض على المستشفى.

ومنذ الخامس من أكتوبر/ تشرين أول الفائت، يواصل جيش الاحتلال ارتكاب جرائمه وعمليات التطهير العرقي بحق الفلسطينيين في محافظة شمال غزة، ترافق ذلك مع تدمير أحياء سكنية كاملة ومنشآت وبنى تحتية، بالإضافة لمنع إدخال الإمدادات الغذائية والدوائية والمياه للسكان.

وتسبب العدوان الأخير حتى الآن باستشهاد أكثر من 3 آلاف و700 فلسطيني، وإصابة نحو 10 آلاف فلسطيني، مع خروج المنظومة الصحية عن الخدمة، حيث حذر مسؤولون بأوقات سابقة من أن "المصابين مصيرهم الموت شمال غزة بسبب نقص الإمكانيات الطبية".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة