قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن العدو الصهيوني يواصل خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي تم توقيعه برعاية الوسطاء تحت ادعاءات واهية وكاذبة ومضللة، مما يكشف النوايا الخبيثة لدى قادة الكيان الصهيوني.
وأوضحت، في بيانها، أن العدو الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات الاستهداف الذي تعرض له أحد قادة سرايا القدس أمس وسط قطاع غزة.
ودعت لجان المقاومة الوسطاء للضغط على الكيان الصهيوني لإلزامه بتنفيذ بنود الاتفاق الذي تم توقيعه، وإجباره على الوفاء بالتزاماته، وفي مقدمتها الالتزام التام بوقف القتل والمجازر وسياسة الاغتيالات.
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن ادعاء جيش الاحتلال بأن كوادر من سرايا القدس في النصيرات كانوا يعدون أمس لعمل وشيك هو محض ادعاء كاذب وافتراء يسعى الاحتلال من ورائه إلى تبرير عدوانه وخرقه لوقف إطلاق النار.
وأضافت الحركة، في بيانها، أنها "تحمل العدو المجرم مسؤولية هذا الخرق"، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم والوفاء بالتزامات وقف إطلاق النار، وإلزام جيش العدو بالتوقف عن مثل هذه الاعتداءات التي تؤدي إلى ردود فعل عليها.
وأكدت الحركة على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وعدم السماح للعدو بتنفيذ اغتيالات مجانية.
وأمس، أعلن جيش الاحتلال عن اغتيال عنصر من حركة الجهاد الإسلامي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بزعم أنه كان يعد لشن هجوم وشيك على قواته.
