والا: الجيش قد يلجأ للاغتيالات حال فشلت سياسة الرد الجديدة

شهاب - ترجمة خاصة

قال أمير بخبوط المحلل العسكري في موقع والا العبري إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفغدور ليبرمان يقودان خطًا واضحًا ضد حماس ويفاقمان من الرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه "إسرائيل".

وأضاف "لا زال من المبكر تحديد إن كانت هذه السياسة نجحت وستمنع تقاطر (تنقيط) الصواريخ، وإلى أن تتضح هذه القضية فإن صاروخ بمفرده بإمكانه التسبب بخسائر بشرية سيقود بسرعة إلى تصعيد أمني بين إسرائيل وحماس".

وتابع "عندما يطرأ تصعيد جراء سقوط صاروخ أو لأي سبب آخر فمن غير المعلوم متى وفي أي مرحلة سيتوقف المستوى السياسي عن الاكتفاء بشن هجمات ضد أهداف نوعية، ويقرر العودة لتنفيذ اغتيالات ضد الخلايا المسؤولة عن إطلاقها".

وأشار بخبوط الى أن العام الماضي أطلق 21 صاروخًا من قطاع غزة تجاه "إسرائيل" ومنذ مطلع عام 2016 أطلق 15 صاروخا. هذه الإحصائية تشمل الصاروخ الذي أطلق أمس وسقط في سديروت لكنها لم تتسبب بإصابات مع التسبب بأضرار.

وحسب مسؤولين عسكريين في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال فإن الذي يقف خلف معظم عمليات إطلاق الصواريخ هي تنظيمات صغيرة في القطاع والتي تعمل بخلاف أوامر حماس وتنتهك وقف إطلاق النار الذي أبرم عقب عملية 2014..

يشار الى أن طائرات الاحتلال شنت أمس نحو 30 غارة اسرائيلية على أهداف وأراضي متفرقة في قطاع غزة دون إصابات.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة