ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، سيبحث، الأربعاء المقبل، في لقائه المرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تفاصيل انتشار ومواقع القوات الإيرانية في سورية، بعد تبكير موعد اللقاء، الذي كان مقرراً الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة، إلى أنّ تقارير من سورية، تبيّن أنّ روسيا لم تلتزم كلياً بتعهداتها لكل من إسرائيل والأردن، بألا تشارك قوات من المليشيات الموالية لإيران، ومن "حزب الله" اللبناني، في القتال في درعا، جنوبي سورية.
وقالت الصحيفة، إنّ عناصر من "حزب الله"، والمليشيات الإيرانية، شاركت في العمليات القتالية، عبر الاندساس بين القوات النظامية السورية، وبالزي العسكري للجيش السوري، لكن مجمل انتشار القوات النظامية في درعا، تم بدون مشاركة مليشيات إيرانية أو قوات من "حزب الله"، بحسب ما أوردت.
وتشنّ قوات النظام السوري، منذ 19 يونيو/حزيران الماضي، عملية عسكرية واسعة في محافظة درعا جنوبي سورية، انضمّت إليها حليفتها روسيا، وحققت بفضلها تقدماً سريعاً على حساب الفصائل المعارضة.
وذكرت الصحيفة، أنّ إسرائيل تُعتبر الطرف الذي منح الضوء الأخضر الأخير، لدخول قوات نظام بشار الأسد إلى جنوب سورية، وذلك على إثر مفاوضات دارت بين قائد القوات الشرطة الروسية في سورية، ممثل الحكومة الروسية، وبين ممثلين أردنيين وإسرائيليين على أساس التزام روسي بإبعاد القوات الإيرانية من المنطقة، وإبعاد هذه القوات والعناصر في المرحلة الأولى، لمسافة 40 كيلومتراً عن الحدود مع الأردن.
