أظهر استطلاع جديد للرأي العام في الكيان الاسرائيلي، أن حزب "الليكود" اليميني الذي يقوده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ما زال يتقدم على الأحزاب الأخرى.
ولكن الاستطلاع، الذي أجرته القناة الاسرائيلية الثانية، أشار أيضا إلى أن أحزاب "الحركة" المعارض برئاسة تسيبي ليفني و"تليم" (جديد)، برئاسة وزير الحرب السابق موشيه يعالون، و"البيت اليهودي" اليميني، لن تتمكن من عبور نسبة الحسم.
كما أظهر الاستطلاع، بروز قائمة يترأسها عضو الكنيست أحمد الطيبي، بعد إعلانه الانفصال عن القائمة المشتركة التي تضم الأحزاب العربية في "إسرائيل."
وكانت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، قد أعلنت عن تبكير الانتخابات إلى التاسع من إبريل/نيسان المقبل.
ويفيد الاستطلاع، أنه في حال جرت الانتخابات اليوم فإن حزب "الليكود" يحصل على 32 مقعدا من أصل 120 مقعدا، وهو ما يجعله الخيار الأول لتشكيل الحكومة الجديد والتي ينبغي أن تحصل على ثقة 61 عضوا على الأقل.
ويحل ثانيا حزب "هناك مستقبل" الوسطي المعارض برئاسة يائير لابيد، يليه حزب "حصانة لإسرائيل" الجديد الذي أسسه رئيس أركان الجيش الاسرائيلي السابق بيني غانتس، ويحصل على 13 مقعدا.
في المرتبة الرابعة يقف حزب "العمل" الوسطي المعارض، برئاسة آفي غاباي الذي يحصل على 9 مقاعد، يليه حزب "اليمين الجديد" اليميني برئاسة وزير التعليم نفتالي بنيت، الذي يحصل على 8 مقاعد، ثم حزب "يهوديوت هتوراه" الديني اليميني برئاسة نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان الذي يحصل على 7 مقاعد.
وتبرز في الاستطلاع، قائمة يترأسها العضو العربي في الكنيست أحمد الطيبي التي تحصل على 6 مقاعد، وهي ذات المقاعد التي تحصل عليها القائمة المشتركة برئاسة أيمن عودة والتي أعلن الطيبي الانفصال عنها.
ويحصل حزب "شاس" الديني اليميني برئاسة وزير الداخلية أرييه درعي على 6 مقاعد، وهي ذات المقاعد التي يحصل عليها حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، برئاسة وزير الحرب السابق افيغدور ليبرمان.
ويلي ذلك حصول حزب "ميرتس" اليساري المعارض على 5 مقاعد، ثم 4 مقاعد لحزب "كلنا" برئاسة وزير المالية موشيه كاحلون وهي ذات المقاعد التي يحصل عليها حزب "غيشر" الجديد، الذي أسسته عضو الكنيست أورلي ليفي المنشقة عن حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني.
ويتضح من الاستطلاع أن حزب "الحركة" المعارض برئاسة تسيبي ليفني وحزب "تليم"، برئاسة وزير الدفاع السابق موشيه يعالون وحزب "البيت اليهودي" اليميني لن تتمكن من عبور نسبة الحسم.
وأشارت القناة الثانية إلى أن معهد أبحاث "عينة" المستقل، أجرى الاستطلاع لصالحها، وشمل عينة من 1000 إسرائيلي بالغ.
