الاحتلال يزرع مناطق صناعية في الضفة الغربية لإبتلاع أراضيها!

شهاب - ترجمة سعيد بشارات

نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقريرًا على موقعها الالكرتوني صباح اليوم تناول زرع المنشآت الصناعية في كثير من المناطق بالضفة الغربية من أجل تعزيز السيطرة عليها.

وجاء في التقرير؛ بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي حولت اسرائيل مناطق في الضفة الغربية لمناطق صناعية، منها محيط مستوطنة "شيلو" الواقعة في قلب الضفة الغربية والممتدة على مساحة 500 دونمًا.

لكن خلال زيارة للمكان لا ترى مجمع صناعي ينبض بالحيوية وبه أعدادًا كبيرة من العمال خارجين داخلين من مصانعهم، هناك عدد من المصانع على مساحة 28 دونما ويعمل بها 36 شخصًا فقط وباقي المنطقة مفتوحة.

على جزء من المكان اقيمت مؤخرًا عددًا من الكرفانات خصصت لمستوطني "عمونا" الذين تم اخلائهم مؤخرا لكنهم رفضوا الانتقال الى هناك وبقيت هذه الكرفانات فارغة.

هناك في الضفة الغربية اليوم 14 منطقة صناعية اقامتها اسرائيل عبر سنوات الاحتلال ولا تزال تقيم مناطق أخرى حتى يومنا هذا.

هذه المناطق الصناعية تقام في مناطق المسماة (c) ولا يتم الحديث عنها مثل ما يفعل في حالات البناء لغرض إسكان المستوطنين، هذه العمليات تجري دون ان يتكلم عنها المجتمع الدولي وهي تقع في معظمها خارج التجمعات الاستيطانية الكبيرة.

في تجمع "جوش عتصيون" الإستيطاني هناك منطقة صناعية خصصت لها "اسرائيل" 200 دونمًا 60 منها تم استغلالها وتحاول "اسرائيل" زيادة مساحة المنطقة بـ 17 دونم اضافي.

وفي منطقة قريبة من مستوطنة "مكابيم" سيتم اقامة منطقة صناعية جديدة في الفترة القادمة بشكل رسمي وسيطلق عليها "بارك تعسياه مكابيم" لكن الادارة المدنية اطلقت عليه حالياً المنطقة الصناعية "خربثا" لقربها من قرية فلسطينية بنفس الإسم، وسيتم مصادرة 310 دونم لهذا الغرض.

وهناك منطقة صناعية ستقام ايضًا شمال غرب الضفة الغربية ومنطقة ستقام في "طنا عومريم" وأخرى في ترقوميا.

المستوطنون يقولون ان هذه المناطق الصناعية هي لخدمة الفلسطينيين واليهود وبالتالي يدعم السلام لكن الحقيقة ان هذا استغلال يرمي لأغراض سياسية وهي ابتلاع الأرض.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة