يديعوت: الفتيل يزداد قصرًا مع قطاع غزة

شهاب - ترجمة سعيد بشارات

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مقالاً للكاتب الاسرائيلي "أليكس فيشمان" تحت عنوان (الفتيل يزداد قصرًا) تحدث فيه عن التطورات الأمنية والعسكرية مع قطاع غزة وتطرق الى هجمات جيش الاحتلال أمس.

جاء في المقال "ضربات الجيش أمس تختلف عن سابقاتها لأن السابقة كانت تتم في عهد اسماعيل هنية واليوم فتيل الجناح العسكري لحماس في فترة يحيى السنوار يزداد قصرًا لان السنوار يختلف عن سابقه من ناحية التشدد (على حد وصفه)".

وقال "حماس بدأت تفهم ان اسرائيل تملك معلومات تمكنها من التعامل مع السلاح المفاجئ الذي تملكه مما قد يقصر عملية اتخاذ القرارات وبالتالي اشعال المنطقة قبل ان تفقد قدرتها الهجومية المركزية خاصة انها ترى أمام عينيها نشاط الجيش.

هذه ليست الضربة الوحيدة التي افقدت اسرائيل فيها حماس معدات استراتيجية، قبل ايام اسقطت اسرائيل لحماس طائرة بدون طيار وارسلت رسالة لها انها لن تسمح لها بجمع معلومات استخباراتية من داخل "اسرائيل"، وحماس فهمت ان اسرائيل فرضت عليها معادلة جديدة، وهناك احتمالين لرد حماس على ضربات أمس إما ان تزيد عدد من يمنعون اطلاق الصواريخ تجاه اسرائيل أو أنها تذهب لما وصفه بـ "حرب الربيع".

كلما وجه الجيش ضربات لغزة وجنى اثماناً باهظة، فان اسرائيل تلزم حماس ويحيى السنوار لاتخاذ قرارات لان هناك من كان معارضًا لسياسة سلفه اللينة. حسب فيشمان.

وأشار الى أن هناك من يقول ان الطرفين غير معنيين بمواجهة لكن الأوضاع تشابه الحرب السابقة ولا حاجة لانتظار تدهور الأوضاع وزراء الكافينيت اليوم يتراشقون الاتهامات لم نسمع لم نعلم لم نرى، يجب ان نأخذ الدروس من الحرب السابقة وأن نقرر الى اين نحن ذاهبون وماذا نريد من قطاع غزة وبذلك نوفر على انفسنا تحقيق جديد مماثل لتقرير "مراقب الدولة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة