قال المتحدث باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع، اليوم الاثنين، إن لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع وزير الحرب بيني غانتس سقوط وطني وأخلاقي لرئيس السلطة وينبغي تشكيل جبهة رفض واسعة ضد سلوك عباس.
وأضاف القانوع، في تصريحات لبرنامج "حديث اليوم" عبر وكالة "شهاب" للأنباء، أنه "بدل أن تحاسب السلطة قادة الاحتلال يذهب محمود عباس للقاء قاتل الأطفال المجرم بيني غانتس دون شروط، بينما يشترط الاعتراف بالرباعية الدولية للقاء حماس".
وأشار الى أن "فريق التسوية يراهن على المفاوضات في الوقت الذي يواصل الاحتلال جرائمه في الضفة وغزة والقدس، ويلتقي عباس بغانتس من أجل تجميل صورة الاحتلال".
ولفت القانوع الى أن "محمود عباس تجاهل معاناة شعبنا الفلسطيني، والحالة الوطنية الملحة لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وذهب للقاء وزير جيش الاحتلال".
وأكد المتحدث باسم حركة حماس على أن "أي محاولة للعودة إلى مسار المفاوضات هو عودة إلى مربع الصفر الكبير، ولم يعد هناك شيئا تفاوض السلطة عليه".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني في حالة وحدة ميدانية خلف المقاومة ومعركة سيف القدس شاهدة على ذلك، والخيار الأنجع للتعامل مع الاحتلال هو خيار المقاومة.
وكانت مصادر عبرية كشفت اليوم الاثنين، عن لقاء جمع رئيس السلطة محمود عباس، الليلة الماضية، في رام الله مع وزير جيش الاحتلال، بني غانتس.
ووفقاً للمصادر العبرية، بحث الجانبان القضايا الأمنية والسياسية والمدنية والاقتصادية في الضفة الغربيّة وقطاع غزة، والتي وصفها غانتس كما جاء في الصحافة العبرية بأنها "قضايا تشكل الواقع" لاقتصاد السلطة.
وقال غانتس لعباس: "أن إسرائيل مستعدة لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة الفلسطينية"، واتفق الجانبان على الاستمرار في التواصل بشأن مختلف القضايا المطروحة.
