اندلعت اليوم الجمعة، مواجهات بين يهود "حريديم" أرثوذكس وشرطة الاحتلال في ساحة حائط البراق، بمدينة القدس المحتلة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، ظهر اليوم الجمعة، باندلاع مواجهات بين يهود أرثوذكس وشرطة الاحتلال عند حائط البراق في مدينة القدس، بعدما حاولت ناشطات يهوديات الصلاة في المكان، وهو ما أثار غضب التيار اليهودي "الحريديم"، الذي عمد إلى العمل على وقف اداء تلك الصلاة.
وأوضحت القناة العبرية أن المواجهات اندلعت بين شرطة الاحتلال و "الحريديم" (تيار يهودي متشدد) رغم إلغاء ناشطات من منظمة ما تسمى "نساء حائط المبكى" زيارتهن إلى حائط البراق، وأداء صلاة بالقرب منه.
ونقلت القناة عن عضو الكنيست، جلعاد كاريف، أنها ألغت زيارتها إلى حائط البراق، موضحة أن هناك أطرافا تقبل بالتوصل إلى حلول، في حين ترفض أطراف أخرى أي حلول وسط، وهي الأطراف التي تحرض على العنف، مشددة على اختيارها عدم زيارة المكان حتى لا تتسبب في خلق مشاكل مع التيارات الدينية.
ونقلت القناة على لسان نساء آخريات أنهن رغبن في الصلاة في المكان، ولكن تم منعهن من أداء الصلاة.
وأصيب عدد من أفراد جيش وشرطة الاحتلال، خلال تلك الاشتباكات أو الاحتجاجات التي تزعمها آلاف الحريديم الذين حضروا إلى حائط البراق، بهدف "اعتراض ورفض أداء عشرات اليهوديات من جماعة "نساء الحائط"، الصلاة عند حائط البراق، رغم اعتراض الحاخامات".









