اعتداء السلطة على الأسرى تجاوز للخطوط الحمراء

خاص أحزاب أردنية لشهاب: على عباس الرحيل وسلطته فاقدة للشرعية وتريد مصالحة على مقاسها

أحزاب أردنية لشهاب: على عباس الرحيل وسلطته فاقدة للشرعية وتريد مصالحة على مقاسها

غزة – محمد هنية

عبّرت أحزاب أردنية عن استياءها من رفض السلطة الفلسطينية المبادرات الفصائلية المختلفة لإنهاء الانقسام، مطالبة بإسقاط السلطة ورحيل محمود عباس.

وفي حديث خاص لوكالة شهاب، أكد أمناء عامون لأحزاب أردنية على ضرورة التوافق الوطني، وتشكيل جبهة وطنية كفاحية فلسطينية رغم تعنت السلطة الفلسطينية برام الله، مستنكرين في الوقت ذاته ممارسات السلطة القمعية والتي تطال الأسرى والمحررين.

 

سعيد ذياب أمين عام حزب الوحدة الشعبية الأردني، أكد أن سلطة رام الله لا تعبر عن المصلحة الوطنية وفاقدة للشرعية، مطالبا محمود عباس بالرحيل.

وقال ذياب في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "يجب إسقاط السلطة لأنها لم تعد تعبر لا من قريب ولا من بعيد عن المصلحة الوطنية وتفقد الشرعية الكاملة لأي شكل من أشكال التمثيل"، موجها رسالة لعباس "بيكفي كرسي.. مشان الله حلّ عنّا.. حلّ عن صدورنا".

وأشاد ذياب بمبادرة الجبهة الشعبية لإنهاء الانقسام، مؤكدا أنها تصلح للوحدة الوطنية لكنه وفي ظل تعنت السلطة "يجب تشكيل جبهة مقاومة وطنية فلسطينية والسير بها مهما كانت الظروف"، وفق قوله.

وأضاف "السلطة تريد مصالحة وفق رؤيتها وعلى مقاسها، بدليل أنها عندما موعدا لتجديد الشرعية الفلسطينية لم يكن ذلك استجابة لعامل داخلي بقدر ما كان استجابة لمطلب خارجي ومن أجل أنت تتوفر عملية الدفع الذاتي، وعندما وجدت نفسها أن نتائج الانتخابات ستخلق معطيات مختلفة تذرعوا والغوا الانتخابات".

وأوضح ذياب أن هناك طبقة في السلطة الفلسطينية تعيق تحقيق المصالحة الفلسطينية لتشابك مصالحها مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

من جهته، أكد منير حمارنة الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني، ضرورة الذهاب للمصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية، مطالبا باتخاذ مواقف ضد تجاوزات السلطة.

وقال حمارنة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "هناك صعوبات أمام تحقيق المصالحة لكنها ليست مستحيلة، ويجب اتخاذ موقف صعب وواضح من سلوك السلطة في عدة قضايا، ومنها الاعتداء على الأسرى والمعتقلين المحررين"، مشددا على أن "الأسرى والمعتقلين خط أحمر لا يجوز التمادي عليه مهما كانت الجهة التي ينتمي إليها الأسير".

ودعا الأطراف الفلسطينية إلى التعقل وتقديم كل التنازلات لبعضها البعض حتى يتم الوصول إلى الوحدة الوطنية، منبّها إلى المخاطر الكبيرة التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

ورحّب حمارنة بمبادرة الجبهة الشعبية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة بذل كل الجهد لتحقيق المصالحة، معبرا عن استيائه من إطالة أمد الانقسام "مش معقول كل المكاسب الشعبية للقضية الفلسطينية يقابلها خسائر داخلية بسبب الانقسام"، وفق تعبيره.

وأطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رؤية لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة، باعتبارها مهمة وضرورة وجودية لشعبنا الفلسطيني.

وقال جميل مزهر مسؤول الجبهة الشعبية في قطاع غزة، "إن الرؤية تضمن تحرر المؤسسة الوطنية من نهج التفرد والهيمنة والاستخدام، وتضمن حقوق المواطن الوطنية والاقتصادية والمعيشية، وستواصل الجبهة اتصالاتها مع الكل الوطني، وصولاً لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام كمهمة أساسية وفق تلك الرؤية المحررة من حسابات السلطة واحزابها وجماعات المصالح فيها.

وأكد مزهر ضمن الرؤية بأن المدخل الوطني الأساس هو إعادة بناء المنظمة على أسس وطنية ديمقراطية تحقق عدالة التمثيل وشموليته وتحرر المنظمة ومؤسساتها من سياسات الهيمنة والتفرد، وهو ما يتطلب تفعيل صيغة الأمناء العامين باعتبارها إطاراً قيادياً مؤقتاً ومرجعيةً سياسية لشعبنا، وتشكيل مجلس وطني انتقالي لمدة عام يحضر لانتخابات مجلس وطني تشارك به القوى الوطنية والإسلامية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة